⪡ 1وَشَاخَ إِبْرَاهِيمُ وَتَقَدَّمَ فِي الأَيَّامِ. وَبَارَكَ الرَّبُّ إِبْرَاهِيمَ فِي كُلِّ شَيْءٍ. شاخ يعني هو الكلمة الأولي بيفسرها في الكلمة الثانية يعني ابراهيم صار عجوزاً لو احنا لاحظنا إن ربنا كان وعد أبونا ابراهيم ببركات كثيرة في حياته ولما تخلى عن أبنائه وأطاع صوت الرب بطرد اسماعيل في الإصحاح 21 وقدم ابنه إسحاق بالنية الداخلية ورفع السكين علي ابنه في الإصحاح 22 عندما تخلي ابراهيم عن كل شيء بارك الرب لإبراهيم في كل شيء.2وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِعَبْدِهِ كَبِيرِ بَيْتِهِ الْمُسْتَوْلِي عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ: «ضَعْ يَدَكَ تَحْتَ فَخْذِي، كبير بيته ← يعني وكيل أمواله أو وكيل أعماله.
المستولي علي كل ما كان له ← يعني الوارث له في حالة عدم وجود بنين للسيد. ودي العبارة اللي كان ذكرها أبونا ابراهيم لربنا في حديثه في الإصحاح 15 لما قاله له: "مَاذَا تُعْطِينِي وَأَنَا مَاضٍ عَقِيماً وَمَالِكُ بَيْتِي هُوَ أَلِيعَازَرُ الدِّمَشْقِيُّ؟»". (تك 2:15).
لأن في حالة موت السيد بدون وريث أو بدون ابن يصير كل هذا المراث لهذا العبد أو لهذا الوكيل الذي كان مؤتمناً عليه في حياته.
علشان كدة يقول هنا المستولي علي كل م كان له أو المتولي علي كل أمواله واللي كان بيدبر كل أعمال أبونا ابراهيم وخاصة إن أبونا ابراهيم في هذا السن كان قد بلغ نحو 140 سنة.
ضع يدك تحت فخذي.. دي كانت علامة الحلف أو القسم أو إعطاء وصية.
3فَأَسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ إِلهِ السَّمَاءِ وَإِلهِ الأَرْضِ أَنْ لاَ تَأْخُذَ زَوْجَةً لابْنِي مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، أبونا ابراهيم عندما وجد الأمانة في هذا الشخص (اليعاذر الدمشقي) الذي جربه علي مدي حياته فقال له: تعالي أنا هأستحلفك بالرب وإله السماء وإله الأرض إن أنت تروح تجيب زوجة لابني بس متكونش من بنات الكنعانيين الذين أنا ساكن بينهم.
طيب ليه متكونش الزوجة من بنات الكنعانيين.....؟!
لأن قبائل الكنعانيين كانت قبائل وثنية وكانت بناتهم وثنيات وشريرات وبعيدات عن الله. فأبونا ابراهيم أراد أن يختار لابنه زوجة تقربه الي الله ولا تبعده عنه.
4بَلْ إِلَى أَرْضِي وَإِلَى عَشِيرَتِي تَذْهَبُ وَتَأْخُذُ زَوْجَةً لابْنِي إِسْحَاقَ». الي أرضي هنا مش المقصود بها أور الكلدانيين ولكن المقصود بها حاران أو فران أرام المكان اللي انطلق منه أبونا ابراهيم في طريقه الي أرض كنعان.
إلي عشيرتي... يعني الي قبيلتي أو الي العيلة بتاعتي. لأن العيلة بتاعت أبونا ابراهيم حتى ولو كان فيها البعض كان قد عبد الآلهة الوثنية بل إن كان فيهم محبة ربنا.
5فَقَالَ لَهُ الْعَبْدُ: «رُبَّمَا لاَ تَشَاءُ الْمَرْأَةُ أَنْ تَتْبَعَنِي إِلَى هذِهِ الأَرْضِ. هَلْ أَرْجعُ بِابْنِكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي خَرَجْتَ مِنْهَا؟» فقال له العبد ← يعنى أليعاذر بيقول لأبونا ابراهيم..
ربما لا تشاء المرأة أن تتبعني الي هذه الأرض
يعني أليعاذر بيقول لأبونا ابراهيم: أنا لو روحت لغاية حاران في أعالي سوريا وأرض ما بين النهرين ممكن الزوجة دي ترفض أنها تيجي معايا الي هذه الأ{ض أرض كنعان لأنها كانت أرض صحراوية ومعظمها جبال.
هل أرجع بابنك الي الأرض التي خرجت منها ؟
يعني فلنفرض إن هي رفضت اخد ابنك وأرجع به الي الأرض التي خرجت منها اللي هي أرض حاران.
6فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: «احْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَرْجعَ بِابْنِي إِلَى هُنَاكَ. إبراهيم قال له: أوعي تاخد ابني وترجعه مرة تانية لأن ابني هيعيش في نفس حياتي حياة الغربة وحياة طاعة ربنا بالخروج من أرضه الأساسية.
* وهنا أبونا ابراهيم علي قد م هو التزم في حياته حابب ان ابنه كمان يكون ملتزم بوعد ربنا ويكمل في طريقه وعلشان يضمن لإسحاق أنه يعيش مع ربنا ومعه أختار له زوجة من عيلته تكون بتحب ربنا وعاوزة تمشي مع ربنا.
هنا أليعاذر الدمشقي كان متخوف أن الزوجة ترفض الرجوع معه الي أرض كنعان فأبونا ابراهيم طمنه وقال له:...
7اَلرَّبُّ إِلهُ السَّمَاءِ الَّذِي أَخَذَنِي مِنْ بَيْتِ أَبِي وَمِنْ أَرْضِ مِيلاَدِي، وَالَّذِي كَلَّمَنِي وَالَّذِي أَقْسَمَ لِي قَائِلاً: لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، هُوَ يُرْسِلُ مَلاَكَهُ أَمَامَكَ، فَتَأْخُذُ زَوْجَةً لابْنِي مِنْ هُنَاكَ. أرض ميلادي المقصود بها هنا أور الكلدانيين.
هنا أبونا ابراهيم كان عنده رصيد خيره مع ربنا من عشرته معاه ومن إيمانه بربنا فقال أليعاذر الدمشقي ربنا اللي اشتغل معايا طول السنين دى ربنا اللي أخدني من بيت أبويا ربنا اللي أخدني من الأرض اللي أنا اتولدت فيها وكلمني ووعدني إنه سيعطيني هذه الأرض سوف يرسل ملاكه أمامك أنا عندي ثقة إن ذى م ربنا اشتغل معايا ربنا هيشتغل معاك علشان هيكمل مع إسحاق المسيرة.
عجيب هذا الأب الذي يورث الإيمان لإبنه ويكون عنده الثقة الكاملة إن ذى م ربنا كان معاه ودبر حياته هيدبر حياة ابنه أيضاً.
قال له: هو يرسل ملاكه أمامك , فتأخذ زوجة لابني من هناك.
يعني ربنا مش هيسيبك ربنا هيبعت ملاكه يمشي قدامك وهتختار زوجة صالحة لابني إسحاق.
8وَإِنْ لَمْ تَشَإِ الْمَرْأَةُ أَنْ تَتْبَعَكَ، تَبَرَّأْتَ مِنْ حَلْفِي هذَا. أَمَّا ابْنِي فَلاَ تَرْجعْ بِهِ إِلَى هُنَاكَ». إن لم تشإ المرأة ان تتعبك ← يعني إذا رفضت المرأة أنها تيجي معاك أرض كنعان.
تبرأت من حلفي هذا ← يعني أصبحت معفياً من هذا الإلتزام ومش عليك أي عقوبة أو أي مسئولية من الحف الذي حلفتك به.
أما ابني فلا ترجع به الي هناك ← أبونا ابراهيم أيوة فكر إنه يجوز إسحاق من أرضه ومن عشيرته ولكن في نفس الوقت بيأكد أنه حتى لو ملقاش زوجة فإن ابنه لن يعود به الي هناك مرة أخري.
9فَوَضَعَ الْعَبْدُ يَدَهُ تَحْتَ فَخْذِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلاَهُ، وَحَلَفَ لَهُ عَلَى هذَا الأَمْرِ. فوضع العبد يده تحت فخذ ابراهيم... دي كانت عادة موجودة في هذا الزمن أن يضع العبد يده تحت فخذ السيد كنوع من الحلف والإلتزام أمامه بالوصية.
مولاه ← يعني سيده
حلف له علي هذا الأمر ← يعني حلف أنه يلتزم بوصية إبراهيم.
10ثُمَّ أَخَذَ الْعَبْدُ عَشَرَةَ جِمَال مِنْ جِمَالِ مَوْلاَهُ، وَمَضَى وَجَمِيعُ خَيْرَاتِ مَوْلاَهُ فِي يَدِهِ. فَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى أَرَامِ النَّهْرَيْنِ إِلَى مَدِينَةِ نَاحُورَ. بدأ أليعاذر الدمشقي يعد القافلة اللي هيسافر فيها لإن المسافة من حبرون من حيث أطلقه إبراهيم الي حاران تقريباً 800 كم ودي مسافة طويلة جداً والسفر قد يمتد الي أسابيع طويلة.
أهذ أليعاذر الدمشقي معاه هدايا وعطايا كثيرة سيقدمها لأسرة العروس وكان معه مجموعة من الرجال المعاونين والمساعدين.
أرام النهرين ← اللى هي حاران اللي هي بعد كدة فدان أرام
مدينة حاران اللي مذكورة في الإصحاح 11 في سفر التكوين لما تارح أخذ أولاده ابراهيم وناحور ومضي من أور الكلدانيين فأتوا الي حاران. وأطلق اسم ناحور علي المدينة علشان كدة اتقالت مدينة ناحور لأن هو أخذ معه ابنه ناحور والبعض بيقول ربما أطلق علي ناحور جد إبراهيم أو اطلقت علي ناحور أخو ابراهيم الذي أقام في هذا المكان وإنفصل عنه ابراهيم ولوط وجاءوا الي أرض كنعان.
11وَأَنَاخَ الْجِمَالَ خَارِجَ الْمَدِينَةِ عِنْدَ بِئْرِ الْمَاءِ وَقْتَ الْمَسَاءِ، وَقْتَ خُرُوجِ الْمُسْتَقِيَاتِ. أناخ الجمال ← يعني خلي الجمال تركع بحيث أنه يبدأ يستقر في هذا المكان.
أناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء.
يعني وصل لغاية مدينة حاران أو ارام النهرين وكان بئر الماء خارج المدينة.
المستقيات ← إشارة الي الفتيات الذين كانوا يحملون الجرار ويخرجوا علشان يملوها لأنه مليء الماء كان من عمل الفتيات في هذا الوقت.
* فأليعاذر الدمشقي وقف وقت المساء وقت خروج الفتيات علشان يملئن جرارهن.
12وَقَالَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهَ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ، يَسِّرْ لِي الْيَوْمَ وَاصْنَعْ لُطْفًا إِلَى سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ. بدأ أليعاذر الدمشقي قبل م ياخد أي خطوة أو أي إجراء إنه يصلي وده علشان يعلمنا إن قبل م تختار اختيار مصيري ذى ده (اختيار الزوج أو الزوجة) إن الواحد يبدأ بصلاة.
يسر لي ← سهل لي وأرشدني.
بدأ يطلب من ربنا ويقوله: سهل لي وأرشدني وأصنع رحمة وإحسان الي سيدي إبراهيم.
13هَا أَنَا وَاقِفٌ عَلَى عَيْنِ الْمَاءِ، وَبَنَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ خَارِجَاتٌ لِيَسْتَقِينَ مَاءً. هنا بيقوله: يارب أنا واقف علي البئر والبنات خارجين علشان يشربوا.14فَلْيَكُنْ أَنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي أَقُولُ لَهَا: أَمِيلِي جَرَّتَكِ لأَشْرَبَ، فَتَقُولَ: اشْرَبْ وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا، هِيَ الَّتِي عَيَّنْتَهَا لِعَبْدِكَ إِسْحَاقَ. وَبِهَا أَعْلَمُ أَنَّكَ صَنَعْتَ لُطْفًا إِلَى سَيِّدِي». يبقي أليعاذر الدمشقي أختار المكان المناسب (عند بئر الماء) والوقت المناسب (وقت خروج الفتيات) وصلي وأعطي علامة.
والعلامة هي إنه يطلب من أحد الفتيات نزلي الجرة من علي كتفك علشان أشرب ولما يطلب منها إن هو يشرب هي ترد عليه بالموافقة وتطلب منه كمان إنها تسقي جماله.
إيه العلامة الغريبة دي...... ؟!
العلامة الغريبة دي كانت تحوي في داخلها السخاء في العطاء والحب الفائض لأنه هو طلب منها ان هو يشرب (وهي شايفاه واقف مع مجموعة من الرجال محتاجين يشربوا وأيضاً مجموعة من الجمال محتاجين أيضاً يشربوا لأنه كان باين عليهم تعب الطريق وتعب السفر).
فكان بيدور علي واحدة عندها حب فائض وعندها استعداد للخدمة وعندها استعداد للعطاء بسخاء , فهنا العلامة العميقة اللي اختارها اليعاذر الدمشقي مكنتش مجرد علامة كدة وخلاص أو مجرد افتراض وخلاص ولكنها كانت تحمل في داخلها فضيلة هامة جداً تلزم الزوجة. هو كان بيدور علي المحبة الحقيقية وعلي الخدمة الحقيقية وبالفعل ربنا أرشده الي هذه الفتاة.
15وَإِذْ كَانَ لَمْ يَفْرَغْ بَعْدُ مِنَ الْكَلاَمِ، إِذَا رِفْقَةُ الَّتِي وُلِدَتْ لِبَتُوئِيلَ ابْنِ مِلْكَةَ امْرَأَةِ نَاحُورَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ، خَارِجَةٌ وَجَرَّتُهَا عَلَى كَتِفِهَا. ربنا دبر لهذا الإنسان الأمين (أليعاذر الدمشقي) ان تستجاب صلاته سريعاً.
يقول: وإذا كان لم يفرغ بعد من الكلام...
يعني مكنش لسا خلص الصلوات بتاعته.
إذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امرأة ناحور أخي ابراهيم.
يعني رفقة تعتبر حفيدة ناحور أخو ابراهيم.
خارجة وجرتها علي كتفها ← يعني خارجة من المدينة حاملة جرتها متجهة الي البئر.
16وَكَانَتِ الْفَتَاةُ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا، وَعَذْرَاءَ لَمْ يَعْرِفْهَا رَجُلٌ. فَنَزَلَتْ إِلَى الْعَيْنِ وَمَلأَتْ جَرَّتَهَا وَطَلَعَتْ. وعذراء لم يعرفها رجل ← يعني لم تتزوج من قبل.
المقصود بعبارة إنها: نزلت الي العين وملأت جرتها وطلعت.
ان ده في مجهود كبير لإنها بتنزل مسافة لتحت وبعدين تمليء المار وبعدين تطلع وهي حاملة الجرة وده يبين المعاناة اللي هتشوفها رفقة بعد شوية لما تيجي تسقي هذا الرجل وجماله.
* يعني الموضوع مكنش مجرد ملئ الجرة علي قدم كان مجهود هيتم بذله
يعني لما رفقة هتعرض عليه إنها تستقي جماله فده يدل علي إنها مستعدة لبذل هذا التعب ولهذا المجهود ولهذا العطاء.
ومن المعروف إن الجمال بنشرب كميات كبيرة من الماء عندما تبدأ في الشرب.
17فَرَكَضَ الْعَبْدُ لِلِقَائِهَا وَقَالَ: «اسْقِينِي قَلِيلَ مَاءٍ مِنْ جَرَّتِكِ». ركض ← يعني اسرع
أسقيني قليل ماء من جرتك ← أليعاذر الدمشقي شاف رفقة جميلة جداً وحسنة المنظر فبدأ يلقي وهنا بيقول حسنة المنظر جداً هنا المقصود الجمال الجسدي.
وده بيرشدنا الي إن إزاي الواحد يختار شريكة حياته...
(1) الصلاة.
(2) البحث عن الحب الحقيقي والخدمة والعطاء بسخاء.
(3) اختيار المكان المناسب والوقت المناسب.
(4) الجمال الجسدي أو الإنجذاب العاطفي وده لا يمكن الاستغناء عنه.
فركض العبد للقائها... أي أسرع بسرعة لأنه لقي الفرصة مناسبة مع هذه الفتاة وكأن ربنا أشار له عليها.
18فَقَالَتِ: «اشْرَبْ يَا سَيِّدِي». وَأَسْرَعَتْ وَأَنْزَلَتْ جَرَّتَهَا عَلَى يَدِهَا وَسَقَتْهُ. أي واحدة مكانها كانت تاخد الجرة وتمشي علشان الجرة تقيلة والوقت متأخر ولكن رفقة بكل حب وبكل عطاء أسرعت وأنزلت جرتها علي يدها وسقته.19وَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ سَقْيِهِ قَالَتْ: «أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضًا حَتَّى تَفْرَغَ مِنَ الشُّرْبِ». فرغت من سقيه ← يعني أنتهت من إنها تشرب.
هي قالت له: لغاية م أنت تشرب وتخلص شرب أنا هشرب جمالك ونلاحظ هنا إن ربنا تجاوب بسرعة جداً مع العلامة التي وضعها أليعاذر الدمشقي لأنه كان إنسان أمين (ورفقة أبدت من داخلها بشرب الجمال). وده يبين استعداد رفقة للحب والعطاء.
20فَأَسْرَعَتْ وَأَفْرَغَتْ جَرَّتَهَا فِي الْمَسْقَاةِ، وَرَكَضَتْ أَيْضًا إِلَى الْبِئْرِ لِتَسْتَقِيَ، فَاسْتَقَتْ لِكُلِّ جِمَالِهِ. المسقاة ← ده كان حوض من الأحجار بيوضع بجوار البئر علشان شرب الحيوانات.
فأسرعت وأفرغت جرتها في المسقاة. يعني حطت كل الكمية اللي كانت ملائتها في هذا الحوض أو في المسقاة.
وركضت أيضاً الي البئر لتستقي , فأستقت لكل جماله.. وبدأت تجرى بسرعة وتملئ الجرة بتاعتها وتحطها في المسقاة اللي هو الحوض الحجري الذي كان معد لشرب الحيوانات.
فأستقت لكل جماله... ده يورينا جمال العطاء... يعني هي متعرفوش أول م شافت عليه تعب السفر أول م طلب منها سقته وهي اللي عرضت عليه أنها تسقي جماله.
21وَالرَّجُلُ يَتَفَرَّسُ فِيهَا صَامِتًا لِيَعْلَمَ: أَأَنْجَحَ الرَّبُّ طَرِيقَهُ أَمْ لاَ. يتفرس فيها ← هنا بمعني يتأمل أو يتمعن أي بمعني أن هو بيراقب هل دي هي المناسبة ولا لا.
الرجل يتفرس فيها صامتاً.. يعني هو واقف وساكت كدة وشايفها بتخدم ولا شك إن من حركتها قدامه بينت ملامح كثيرة من شخصيتها.
أنجح الرب طريقه أم لا.. يعني بدأ يشوف فعلاً هل هي ولا لا من خلال العلامة التي أعطاها وهي تجاوبت معاها هل ده دليل نجاح طريقه الذي أنجحه ربنا له أم لا.
22وَحَدَثَ عِنْدَمَا فَرَغَتِ الْجِمَالُ مِنَ الشُّرْبِ أَنَّ الرَّجُلَ أَخَذَ خِزَامَةَ ذَهَبٍ وَزْنُهَا نِصْفُ شَاقِل وَسِوَارَيْنِ عَلَى يَدَيْهَا وَزْنُهُمَا عَشَرَةُ شَوَاقِلِ ذَهَبٍ. وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب ← يعني بعدما أنتهت الجمال من الشرب.
(الخزامة دي عبارة عن حلق أو خاتم ممكن يكون من الذهب أو من الفضة)
الخزامة هنا كانت من الذهب (هي خاتم أو حلق يوضع في الأنف).
الشاقل هو وحدة قياس للموازين وكان بيستخدم في التعاملات التجارية وكان يوازي تقريباً عشرة ونص أو 11 جرام.
كانت النساء الشرقيات في هذا الوقت يضعون هذه الخزامة كنوع من أنواع الزينة.
الخزامة وزنها نصف شاقل ← يعني وزنها تقريباً 5.5 أو 6 جرام.
سوارين ← مفردها سوار وده ذي الأسورة أو الغويشة وكانت توضع في اليد.
السوارين كان وزنها عشرة شواقل ذهب ← ده دليل علي غني وكرم هذا العبد من خلال الهدية التي قدمها لرفقة.
يعني هو قدم لها....
(1) خزامة دهب وزنها نصف شاقل.
(2) سوارين وزنهما عشرة شواقل ذهب.
لم يكتفي هذا العبد بما وصل إليه من نقاط وبدأ يسأل عن هذه الابنة لعلها تكون أسرة تناسب هذا الجواز.
23وَقَالَ: «بِنْتُ مَنْ أَنْتِ؟ أَخْبِرِينِي: هَلْ فِي بَيْتِ أَبِيكِ مَكَانٌ لَنَا لِنَبِيتَ؟» بدأ أليعاذر الدمشقي يقرب شوية بشوية ويطلب إن هو يبيت أو يقضي ليلة في بيت أبيها.24فَقَالَتْ لَهُ: «أَنَا بِنْتُ بَتُوئِيلَ ابْنِ مِلْكَةَ الَّذِي وَلَدَتْهُ لِنَاحُورَ». 25وَقَالَتْ لَهُ: «عَِنْدَنَا تِبْنٌ وَعَلَفٌ كَثِيرٌ، وَمَكَانٌ لِتَبِيتُوا أَيْضًا». هنا رفقة عرفت نفسها إنها بنت بتوئيل ابن ملكة الذي ولدته لناحور. وبدأت تعرف نفسها وبينت أصلها إنها من نفس عيلة إبراهيم وناحور ده يبقي أخو أبونا ابراهيم. ومن الواضح إن هما بيت كرم وبيت ضيافة حتى إنها لم تتعجب من هذا الطلب بل أسرعت بالإستجابة وقالت له: أتفضل عندنا.26فَخَرَّ الرَّجُلُ وَسَجَدَ لِلرَّبِّ، الرجل ← أليعاذر الدمشقي.
* هنا بدأ الراجل يحس فعلاً بدور ربنا معاه في الاختيار.
سجود الرجل ← هو رد فعل عن كل اللي حصل (لأنه وجد إنسانة من أسرة أبونا ابراهيم وحققت له العلامة اللي هو عاوزها).
27وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي لَمْ يَمْنَعْ لُطْفَهُ وَحَقَّهُ عَنْ سَيِّدِي. إِذْ كُنْتُ أَنَا فِي الطَّرِيقِ، هَدَانِي الرَّبُّ إِلَى بَيْتِ إِخْوَةِ سَيِّدِي». بدأ أليعاذر الدمشقي يبارك ربنا ويسبحه ويمجده الذي لم يمنع رحمته عن سيده إبراهيم ودلني الي بيت أخوه سيدي اللي هو بيت ناحور أخو ابراهيم.28فَرَكَضَتِ الْفَتَاةُ وَأَخْبَرَتْ بَيْتَ أُمِّهَا بِحَسَبِ هذِهِ الأُمُورِ. 29وَكَانَ لِرِفْقَةَ أَخٌ اسْمُهُ لاَبَانُ، فَرَكَضَ لاَبَانُ إِلَى الرَّجُلِ خَارِجًا إِلَى الْعَيْنِ. لابان ← هنعرف علاقته في الإصحاحات القادمة بأبن اخته يعقوب.
لابان ← تعنى أبيض ← جاية من لبن.
أسرع لابان بسرعة بعد حديث رفقه معه الي الخارج عند العين حيث كان موجود الرجل (أليعاذر الدمشقي).
30وَحَدَثَ أَنَّهُ إِذْ رَأَى الْخِزَامَةَ وَالسِّوَارَيْنِ عَلَى يَدَيْ أُخْتِهِ، وَإِذْ سَمِعَ كَلاَمَ رِفْقَةَ أُخْتِهِ قَائِلَةً: «هكَذَا كَلَّمَنِي الرَّجُلُ»، جَاءَ إِلَى الرَّجُلِ، وَإِذَا هُوَ وَاقِفٌ عِنْدَ الْجِمَالِ عَلَى الْعَيْنِ. يبقي هنا اللي حصل أن رفقة كلمتهم بسرعة في البيت وأخبرتهم باللي حصل عند العين (عند البئر) فخرج بسرعة لابان فوجد الرجل واقف عند الجمال علي العين.31فَقَالَ: «ادْخُلْ يَا مُبَارَكَ الرَّبِّ، لِمَاذَا تَقِفُ خَارِجًا وَأَنَا قَدْ هَيَّأْتُ الْبَيْتَ وَمَكَانًا لِلْجِمَالِ؟». مبارك الرب ← بمعنى يا من باركه الرب.
هنا لابان أكد علي موقف أخته رفقة في الترحاب بيهم وده دليل إن هما من بيت كرم ومن بيت ضيافة بيت معطاء.
والكلام ده كان باين جداً في تصرف رفقة وسقيها للجمام وموقف لابان وإنه خرج علشان يستضيف هذا الرجل في بيته.
هيأت البيت ← يعنى أعددته وهيأته.
مكاناً للجمال ← يعنى جهزت مكان للجمال أيضاً.
32فَدَخَلَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَيْتِ وَحَلَّ عَنِ الْجِمَالِ، فَأَعْطَى تِبْنًا وَعَلَفًا لِلْجِمَالِ، وَمَاءً لِغَسْلِ رِجْلَيْهِ وَأَرْجُلِ الرِّجَالِ الَّذِينَ مَعَهُ. حل عن الجمال ← يعني بعد م الجمال ركعت بيبدأوا ينزلوا كل الحمولة بتاعتها علشان تبدأ تبات.
تبان جداً هنا علامات الضيافة بالرغم من عدم وجود أى حديث عن جهة إرسال هذا الرجل وإنه جاي من طرف أبونا ابراهيم لكن تبان علامات الضيافة مع أى غريب حتى لو هما ميعرفهوش.
33وَوُضِعَ قُدَّامَهُ لِيَأْكُلَ. فَقَالَ: «لاَ آكُلُ حَتَّى أَتَكَلَّمَ كَلاَمِي». فَقَالَ: «تَكَلَّمْ». يعني هنا هما لما جابوا الأكل أليعاذر قال له: انا مش هاقدر أكل غير لما اتكلم الكلام اللي أنا جاي علشانه. فلابان قاله: اتكلم.34فَقَالَ: «أَنَا عَبْدُ إِبْرَاهِيمَ، ناخد بالنا هنا إنه بالرغم من كل الضيافة اللي اتقدمت وكل الحب وكل العطاء اللي اتقدم في الأول فهو اتقدم لإنسان غريب.
فلنا أن نتخيل لما هما عملوا كدة مع الغرباء فكم يفعلون مع زوجها اللي هيكون إسحاق وسيدي ابراهيم
أخيراً أليعاذر الدمشقي عرفهم بنفسه وقال لهم: أنا عبد ابراهيم.
35وَالرَّبُّ قَدْ بَارَكَ مَوْلاَيَ جِدًّا فَصَارَ عَظِيمًا، وَأَعْطَاهُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَفِضَّةً وَذَهَبًا وَعَبِيدًا وَإِمَاءً وَجِمَالاً وَحَمِيرًا. هنا أليعاذر الدمشقي بيقولهم ربنا بارك سيدي فأصبح سيدي غنياً جداً وأعطاه الرب غنماً وبقراً وفضةً وذهباً وعبيداً وإماءً (إماء جمع أمة وهي العبدة) بدأ يكلمهم عن عظم وغني أبونا ابراهيم وإن ربنا أعطي له ثروات وعبيد وإن في ناس كتير شغالة عنده.36وَوَلَدَتْ سَارَةُ امْرَأَةُ سَيِّدِي ابْنًا لِسَيِّدِي بَعْدَ مَا شَاخَتْ، فَقَدْ أَعْطَاهُ كُلَّ مَا لَهُ. بالرغم من إن ناحور وأسرته لم يكن يعرفون عن سارة إنها لم تنجب. هما كل اللي يعرفوه عنها إنها عاقر ولكن لم يكونوا يعرفوا خبر ولادتها لأبونا إسحاق.
ويوضه إنها ولدت ابن لسيدة بعدما شاخت ويوضح ايضاً إن إسحاق العريس هو الوريث لميراث وخيرات أبونا ابراهيم.
37وَاسْتَحْلَفَنِي سَيِّدِي قَائِلاً: لاَ تَأْخُذْ زَوْجَةً لابْنِي مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ فِي أَرْضِهِمْ، هنا بدأ أليعاذر الدمشقي يكلمهم عن وصية إبراهيم له وقال لهم: ان سيدي قال لي لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين أنا ساكن في أرضهم.38بَلْ إِلَى بَيْتِ أَبِي تَذْهَبُ وَإِلَى عَشِيرَتِي، وَتَأْخُذُ زَوْجَةً لابْنِي. بدأ يوضح لهم تفاصيل الرحلة كلها ووصية أبونا ابراهيم له.39فَقُلْتُ لِسَيِّدِي: رُبَّمَا لاَ تَتْبَعُنِي الْمَرْأَةُ. بيوضحلهم هنا خوفه من عدم تباعية المرأة له.40فَقَالَ لِي: إِنَّ الرَّبَّ الَّذِي سِرْتُ أَمَامَهُ يُرْسِلُ مَلاَكَهُ مَعَكَ وَيُنْجِحُ طَرِيقَكَ، فَتَأْخُذُ زَوْجَةً لابْنِي مِنْ عَشِيرَتِي وَمِنْ بَيْتِ أَبِي. وضحلهم هنا إيمان أبونا ابراهيم وإن في ملاك يسير أمام أليعاذر لإختيار زوجة لإسحاق.41حِينَئِذٍ تَتَبَرَّأُ مِنْ حَلْفِي حِينَمَا تَجِيءُ إِلَى عَشِيرَتِي. وَإِنْ لَمْ يُعْطُوكَ فَتَكُونُ بَرِيئًا مِنْ حَلْفِي. هنا أليعاذر الدمشقي بيوضحلهم إن أبونا ابراهيم قال له: لو جيت الي أهلي وعشيرتي ورفضت الزوجة ان تأتي معك وتتبعه فبكدة أليعاذر برئ من المسئولية.42فَجِئْتُ الْيَوْمَ إِلَى الْعَيْنِ، وَقُلْتُ: أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ، إِنْ كُنْتَ تُنْجِحُ طَرِيقِي الَّذِي أَنَا سَالِكٌ فِيهِ، العين ← اللي هو بئر الماء.43فَهَا أَنَا وَاقِفٌ عَلَى عَيْنِ الْمَاءِ، وَلْيَكُنْ أَنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي تَخْرُجُ لِتَسْتَقِيَ وَأَقُولُ لَهَا: اسْقِينِي قَلِيلَ مَاءٍ مِنْ جَرَّتِكِ، 44فَتَقُولَ لِيَ: اشْرَبْ أَنْتَ، وَأَنَا أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضًا، هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي عَيَّنَهَا الرَّبُّ لابْنِ سَيِّدِي. بيوضحلهم هنا هو اتصرف إزاي..... !!!
فبيقول لهم: أنه وقف علي البئر وبدأ يطلب من ربنا علامة معينة ووضحلهم هذه العلامة بالتفصيل.
45وَإِذْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أَفْرَغْ بَعْدُ مِنَ الْكَلاَمِ فِي قَلْبِي، إِذَا رِفْقَةُ خَارِجَةٌ وَجَرَّتُهَا عَلَى كَتِفِهَا، فَنَزَلَتْ إِلَى الْعَيْنِ وَاسْتَقَتْ. فَقُلْتُ لَهَا: اسْقِينِي. إذ كنت أنا لم أفرغ بعد م الكلام في قلبي
يعني هو كان واقف بيرفع صلوات قلبية.
46فَأَسْرَعَتْ وَأَنْزَلَتْ جَرَّتَهَا عَنْهَا وَقَالَتِ: اشْرَبْ وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا. فَشَرِبْتُ، وَسَقَتِ الْجِمَالَ أَيْضًا. 47فَسَأَلْتُهَا وَقُلتُ: بِنْتُ مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: بِنْتُ بَتُوئِيلَ بْنِ نَاحُورَ الَّذِي وَلَدَتْهُ لَهُ مِلْكَةُ. فَوَضَعْتُ الْخِزَامَةَ فِي أَنْفِهَا وَالسِّوَارَيْنِ عَلَى يَدَيْهَا. 48وَخَرَرْتُ وَسَجَدْتُ لِلرَّبِّ، وَبَارَكْتُ الرَّبَّ إِلهَ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي هَدَانِي فِي طَرِيق أَمِينٍ لآخُذَ ابْنَةَ أَخِي سَيِّدِي لابْنِهِ. طريق أمين ← يعني طريق صالح أو صحيح.
* في الأعداد دي أليعاذر الدمشقي بيوضحلهم الموضوع بكل تفاصيله ووصية أبونا إبراهيم وإيمان أبونا ابراهيم في اختيار ربنا.
ووضحلهم لهم أيضاً هو عمل ايه....؟! علشان يوصل لهذا الاختيار وإزاي ربنا كان مصاحب لهذا الأمر.
وبعد م خلص كل التفاصيل......
49وَالآنَ إِنْ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ مَعْرُوفًا وَأَمَانَةً إِلَى سَيِّدِي فَأَخْبِرُونِي، وَإِلاَّ فَأَخْبِرُونِي لأَنْصَرِفَ يَمِينًا أَوْ شِمَالاً». يعني بيقول لهم: لو كنتوا حابين تعملوا خدمة ومعروف وجميل الي سيدي ابراهيم عرفوني.
ان كنتم تصنعون معروفاً وأمانة الي سيدي....
يعني بيسألهم: هل أنتوا حابين تكملوا الأمر وتكون رفقة زوجة لسيدي إسحاق..
ولو مش حابين عرفوني علشان ابدأ انصرف يميناً وشمالاً يعني ابدأ أشوف سكة تانية للاختيار.
50فَأَجَابَ لاَبَانُ وَبَتُوئِيلُ وَقَالاَ: «مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ خَرَجَ الأَمْرُ. لاَ نَقْدِرُ أَنْ نُكَلِّمَكَ بِشَرّ أَوْ خَيْرٍ. لابان أخو رفقة وبتوئيل والدها.
ردهم ده كانت نتيجة الفائدة من إن الأٍسرة لها علاقة مع ربنا. (كل اللي بيحصل ده كان تدبير من ربنا لإسحاق ورفقة).
فقالوا له: الموضوع خرج من عند ربنا إحنا منقدرش نقولك أي حاجة في الموضوع دة (هو راح لأسرة لها علاقة مع ربنا).
51هُوَذَا رِفْقَةُ قُدَّامَكَ. خُذْهَا وَاذْهَبْ. فَلْتَكُنْ زَوْجَةً لابْنِ سَيِّدِكَ، كَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ». هنا كانت الموافقة من قبل أسرتها. موافقة أبوها وموافقة أخوها.
* هما حسوا إن الموضوع من ربنا وإن الاختيار من ربنا علشان كدة تجاوبوا وردوا بالموافقة.
52وَكَانَ عِنْدَمَا سَمِعَ عَبْدُ إِبْرَاهِيمَ كَلاَمَهُمْ أَنَّهُ سَجَدَ لِلرَّبِّ إِلَى الأَرْضِ. أليعاذر الدمشقي سجد تاني لربنا بيشكره وبيمجده علي إنه أعطاه نعمة في أعينهم وانهم وافقوا ومحصلش أي نوع من الرفض.
(وده برضو كانت نتيجة عمل ربنا في أسرة رفقة أيضاً).
* ناخد بالنا كل خطوة كان بيتلامس فيها أليعاذر الدمشقي مع عمل ربنا وإيه ربنا كان بيقدم سجود وشكر لربنا.
53وَأَخْرَجَ الْعَبْدُ آنِيَةَ فِضَّةٍ وَآنِيَةَ ذَهَبٍ وَثِيَابًا وَأَعْطَاهَا لِرِفْقَةَ، وَأَعْطَى تُحَفًا لأَخِيهَا وَلأُمِّهَا. أنية فضة وآنية ذهب ← يعنى ذي أوعية وأدوات مصنوعة من الفضة والذهب ودى كانت نوع من المهر. وأيضاً أعطاها ملابس لها.
وأعطي تحفاً لأخيها ولأمها
تحف ← دى أشياء غالية الثمن جداً.
54فَأَكَلَ وَشَرِبَ هُوَ وَالرِّجَالُ الَّذِينَ مَعَهُ وَبَاتُوا. ثُمَّ قَامُوا صَبَاحًا فَقَالَ: «اصْرِفُونِي إِلَى سَيِّدِي». يبقي أليعاذر حقق مهمته بنجاح وأتم واجبات الضيافة التي قدمت له وأكل ونام وعاوز يرجع بسرعة الي سيده ابراهيم.55فَقَالَ أَخُوهَا وَأُمُّهَا: «لِتَمْكُثِ الْفَتَاةُ عِنْدَنَا أَيَّامًا أَوْ عَشَرَةً، بَعْدَ ذلِكَ تَمْضِي». لابان وأم رفقة طلبوا ان لو ممكن رفقة تقعد معاهم يوم أو اتنين أو عشرة يعني فترة كدة بحيث يشبعوا منها قبل م تمشي.56فَقَالَ لَهُمْ: «لاَ تُعَوِّقُونِي وَالرَّبُّ قَدْ أَنْجَحَ طَرِيقِي. اِصْرِفُونِي لأَذْهَبَ إِلَى سَيِّدِي». لا تعوقوني ← أي لا تؤخروني ولا تمنعوني.
الرب قد أنجح طريقي ← يعني ربنا هو اللي وصلني للنتائج دي كلها.
* أليعاذر الدمشقي كان حاسس وعارف إن كل اللي بيحصل معاه ده كان لمسات ربنا وسندة ربنا له بصلوات ابراهيم اللي كان بيصليها له في كنعان.
57فَقَالُوا: «نَدْعُو الْفَتَاةَ وَنَسْأَلُهَا شِفَاهًا». دي طبعاً نقطة مهمة في موضوع الارتباط أنه رأى العروسة في حد ذاتها مهم يعني إذا كان في موافقة علي مستوي الأسرة فده لا يلغي موافقة العروسة نفسها58فَدَعَوْا رِفْقَةَ وَقَالُوا لَهَا: «هَلْ تَذْهَبِينَ مَعَ هذَا الرَّجُلِ؟» فَقَالَتْ: «أَذْهَبُ». دعوا رفقة وسألوها: هتروحي أو هتذهبي مع الرجل ده فقالت: أذهب.59فَصَرَفُوا رِفْقَةَ أُخْتَهُمْ وَمُرْضِعَتَهَا وَعَبْدَ إِبْرَاهِيمَ وَرِجَالَهُ. مرضعتها ← أي خادمتها.
يعني صرفوا رفقة والمرضعة بتاعتها (خادمتها) وعبد ابراهيم (أليعاذر) ورجاله
60وَبَارَكُوا رِفْقَةَ وَقَالُوا لَهَا: «أَنْتِ أُخْتُنَا. صِيرِي أُلُوفَ رِبْوَاتٍ، وَلْيَرِثْ نَسْلُكِ بَابَ مُبْغِضِيهِ». وهما بيودعوا أو بيطلقوا أختهم رفقة باركوها.
وقالوا لها صيري ألوف وربوات.
ربوات ← هى جمع ربوة وهي عشرة آلاف ودي إشارة الي الكثرة العددية والبركة في النسل.
ليرث نسلك باب مبغضيه. ← إشارة الي علامة الإمتلاك والنصرة علي الأعداء
61فَقَامَتْ رِفْقَةُ وَفَتَيَاتُهَا وَرَكِبْنَ عَلَى الْجِمَالِ وَتَبِعْنَ الرَّجُلَ. فَأَخَذَ الْعَبْدُ رِفْقَةَ وَمَضَى. فتياتها ← من الواضح إن رفقة كان معاها مجموعة من الفتيات أو الجواري أو الخادمات.
رفقة وخادماتها ركبن علي الجمال ومشيوا وراء أليعاذر الدمشقي.
62وَكَانَ إِسْحَاقُ قَدْ أَتَى مِنْ وُرُودِ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي، إِذْ كَانَ سَاكِنًا فِي أَرْضِ الْجَنُوبِ. في الوقت ده كان أبونا إسحاق ساكن في منطقة بئر لحي رئي... ودى المنطقة اللي ظهر عندها الملاك لأمنا هاجر وأخوه اسماعيل ف طريق انصرافهم الي مصر.
ورود هنا بمعنى طريق.
يبدو إن أبونا اسحاق كان ساكناً في أرض الجنوب وكان بيمارس عمله والأموال بتاعته وثروته.
63وَخَرَجَ إِسْحَاقُ لِيَتَأَمَّلَ فِي الْحَقْلِ عِنْدَ إِقْبَالِ الْمَسَاءِ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا جِمَالٌ مُقْبِلَةٌ. ليتأمل في الحقل عند إقبال المساء. ← دى كانت أول إشارة في الكتاب المقدس لفضيلة التأمل.
أبونا اسحاق كان أول واحد يتقال عليه إنه خرج ليتأمل في الحقل أو البرية لأن معظم الأراضي دى كانت برية فهنا أبونا اسحاق كان عنده هذه الفضيلة إنه يخرج الي البرية عند إقبال المساء ويقعد مع نفسه فترة ويتأمل.
← يمكن حياة أبونا إسحاق تختلف تماماً عن حياة أبونا يعقوب اللي هنتكلم عنها بعد كدة. تختلف الشخصيات بعضها عن بعض.
فرفع عينيه ونظر وإذا جمال مقبلية ← يعني شاف إسحاق قافلة جاية من بعيد.
64وَرَفَعَتْ رِفْقَةُ عَيْنَيْهَا فَرَأَتْ إِسْحَاقَ فَنَزَلَتْ عَنِ الْجَمَلِ. كان من علامات الأحتشام والاحترام أن تنزل المرأة من ركوبها أمام الرجل.65وَقَالَتْ لِلْعَبْدِ: «مَنْ هذَا الرَّجُلُ الْمَاشِي فِي الْحَقْلِ لِلِقَائِنَا؟» فَقَالَ الْعَبْدُ: «هُوَ سَيِّدِي». فَأَخَذَتِ الْبُرْقُعَ وَتَغَطَّتْ. هو سيدي ← يعني هو ده العريس اللي هيكون زوجك.
البرقع ← ده غطاء الوجه اللي كانت بتلبسه المرأة قديماً وحتى الآن المرأة البدوية تلبس هذا البرقع.
66ثُمَّ حَدَّثَ الْعَبْدُ إِسْحَاقَ بِكُلِّ الأُمُورِ الَّتِي صَنَعَ، يعني أليعاذر الدمشقي حكي لأبونا إسحاق كل اللي حصل وكمان علشان يقول له: أن الاختيار ده من ربنا وإنه مش اختيار بشري.67فَأَدْخَلَهَا إِسْحَاقُ إِلَى خِبَاءِ سَارَةَ أُمِّهِ، وَأَخَذَ رِفْقَةَ فَصَارَتْ لَهُ زَوْجَةً وَأَحَبَّهَا. فَتَعَزَّى إِسْحَاقُ بَعْدَ مَوْتِ أُمِّهِ. خباء ← يعني الخيمة أو المسكن.
أخذ رفقة فصارت له زوجة وأحبها ← هنا يبين تسليم أبونا إسحاق لعمل ربنا وإنه عارف إن رفقة دي زوجة من إيد ربنا علي الرغم من إنه لم يراها من قبل
وكان الاختيار بواسطة هذا العبد ولكنه كان عبداً أميناً.
* نلاحظ إن أبونا إسحاق هو الوحيد من الآباء العظماء (إبراهيم وإسحاق ويعقوب) الذي تزوج زوجة واحدة.
* أبونا ابراهيم تزوج سارة وهاجر وبعد كدة قطورة.
* أبونا يعقوب تزوج ليئة وبعد كدة راحيل وبلهة وزلفة.
* أما أبونا إسحاق فأكتفي بزوجة واحدة وهي رفقة التي ظلت معه حتى نهاية حياته. (يبدو هنا إن إسحاق اعتبر رفقة فعلاً من إيد ربنا ومش محتاجة حد تاني معاها). فصارت له زوجة وأحبها..
عندما تقدم الزوجة كل الحب لزوجها تصير عزاء له بعد موت أمه.
وأبونا إسحاق ارتبط بأمه لغاية سن 37 لأن أمنا سارة تنيحت في هذا السن من عمره وبعدها بـ 3 سنين يعني في سن الـ 40 تزوج من رفقة.
يعلمنا هذا الاصحاح أن أليعاذر الدمشقي هو رمز للروح القدس الذي خطب الكنيسة لإسحاق الذي هو السيد المسيح وخطب الكنيسة من عند بئر الماء الذي هو بئر المعمودية أو جرن المعمودية.
* إبراهيم هنا يمثل الأب الذي أرسل الروح القدس للعروس الذي هو الابن.
⪢