⪡ 1وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا». المقصود بهذه الأمور هي الأحداث التي وردت في الإصحاح السابق اللي هو الإصحاح 21 وهو طرد هاجر وابنها اسماعيل وأيضاً الميثاق الذي كان مع أبيمالك وفيكول رئيس جيشه. (ده المقصود بجملة: وحدث بعد هذه الأمور).
* هنا امتحان ربنا لأبونا ابراهيم كان بتقديم ابنه إسحاق محرقة.
والامتحان هنا ليس المقصود به اختباراً من أجل تجربة الإنسان بالشر مثل ما يفعل الشيطان ولكن ربنا هنا يريد أن يذكي ابراهيم ويعلن جمال وقوة إيمانه أمام الأجيال.
ممكن البعض يقول.....
طيب وكان لازمته ايه....؟! م ربنا عارف قلب ابراهيم وربنا عارف أنه مش هيستخسر ابنه في ربنا طيب يبقي ليه ربنا امتحن ابراهيم......؟!
حتى يظهر نجاحه ويظهر قوة إيمانه أمام الأيجال ويصير قدوة لكل الأجيال.
* ربنا كان عارف كل اللي هيحصل ولكن الامتحان كان سيعلن لكل الأجيال.
لا شك إن كل المواقف التي مر بها ابراهيم هي امتحانات ولكن المرة دي كان الامتحان من نوع خاص.
لو قولنا إن امتحانات ابونا ابراهيم القديمة هي خروجه من وطنه وتخليه عن عشيرته وتخليه عن الأملاك وتقديم لوط عليه في الاختبارات كل دي كانت اختبارات ونجح فيها أبونا ابراهيم.
دخل أبونا ابراهيم امتحان الماجستير...
بتخليه عن ابنه البكر الذي انجبه من هاجر وربنا قال له: اسمع لقول إمرأتك وأطرد الجارية وابنها.
في الاصحاح 22 ربنا بيدخل أبونا ابراهيم امتحان الدكتوراه
الله لا ييأس من أولاده بمعني أنه يفضل يشتغل معاهم علشان يوصلوا لأعلي درجة ممكنة.
* فتقديم إسحاق ذبيحة يعتبر امتحان الدكتوراه.
2فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ». إبنك وحيدك ← لأن بعد م اسماعيل تم طرده أصبح إسحاق هو الابن الوحيد (يمكن لو الاختبار ده جاء أثناء وجود إسماعيل كان ممكن يبقي ليه معني آخر)
لكن لما يجي هذا الاختبار بعد طرد اسماعيل يبقي صعب جداً.
ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق
يقول دارسي الكتاب المقدس ان دي أول إشارة للحب في الكتاب المقدس.
(كلمة محبة أو مشتقاتها لم ترد في كل الإصحاحات السابقة).
أول مرة هنا يأتي تعبير عن الحب وهذا التعبير ما بين ابراهيم وابنه إسحاق وهذا التعبير يدل علي مدي ارتباط ابراهيم بإسحاق وأحبه محبة حقيقية.
* لو هنتكلم علي المشهد فلازم يبقي في ذهننا مشهد بذل الأب لإبنه الوحيد علي عود الصليب.
← لإن إسحاق في هذا الموقف من أقوي الرموز التي أشارت الي شخص الرب يسوع في يوم تقديمه علي الصليب.
خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاق ده اللي ما بين الأب والإبن أيضاً.
أرض المريا ← هي منطقة داخل مدينة أورشليم وفيما بعد أصبحت موقع الهيكل الذي تم بناءه في أيام سليمان.
وأصعده هناك محرقة... محرقة هنا بمعني أنه يقدم وتترك النار تأكل فيه حتى يتحول الي رماد.
3فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَ ابْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ. شد علي حماره ← يعني أعده للسفر.
بكر ابراهيم صباحاً لم يجادل ولم يناقش الله في أي شيء يمكن ساعة اسماعيل قبح الكلام في عينيه وقال ده ابني وإزاي اطرده وكأن في رد فعل.
ولكن هنا ابونا ابراهيم لم يصدر أي رد فعل. بطاعة كاملة وثقة كاملة في تدبير ربنا في حياته ومحبة ربنا له ولإبنه بكر ابراهيم صباحاً.
* ومن الواضح إنه لم يخبر سارة لعله أو اخبرها كانت امتنعت بشدة وكانت تمسكت بإبنها ومن الممكن إنها كانت تتهم ابراهيم بإنه أصيب بالجنون بسبب هذا الأمر.
نلاحظ هنا إن أبونا ابراهيم تخلي عن أي معوق يمكن يمنعه من تنفيذ كلام ربنا لدرجة ان الكتاب يقول: فبكر ابراهيم صباحاً.
يعني تاني يوم علطول مقالش مثلاً طيب أسيب الولد معايا يومين ثلاثة اتمتع به وبعد كدة أروح أقدمه لربنا.
أثنين من غلمانه معه.... يعني 2 من العبيد أو الخدام.
* ابراهيم أعد كل حاجة وأخذ 2 من عبيده علشان يساعدوه.
شقق حطب لمحرقة ← اللى هي الأشجار الجافة التي تستخدم في إيقاد النار. ابراهيم سمع الكلام وأعد كل شيء وذهب الي المكان.
4وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَأَبْصَرَ الْمَوْضِعَ مِنْ بَعِيدٍ، يعني المسافة ما بين بئر سبع وبين المريا تحتاج الي ثلاثة أيام لإنها مسافة تقدر بـ 70 الي 80 كم.
يمكن صعوبة الامتحان كانت في هذه الثلاثة أيام...
إيه اللي كان بيفكر فيه أبونا ابراهيم وهو في الطريق وما هي الأفكار التي جالت بخاطره وما هي المشاعر التي جالت بخاطر طول الثلاثة أيام دول.
* يمكن لو كان تقديم إسحاق في اليوم التالي مباشرة لطلب ربنا كان ممكن نقول ان فترة الاختبار كانت ساعات قليلة وبعد كدة رجع بابنه إسحاق.
لكن هنا يقول في اليوم الثالث بعد م كان استوي من الأفكار طول الطريق وهو يجاهد ليحفظ إيمانه.
5فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِغُلاَمَيْهِ: «اجْلِسَا أَنْتُمَا ههُنَا مَعَ الْحِمَارِ، وَأَمَّا أَنَا وَالْغُلاَمُ فَنَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ وَنَسْجُدُ، ثُمَّ نَرْجعُ إِلَيْكُمَا». هنا أبونا ابراهيم عمل كدة علشان يزيل معوق هؤلاء الخدام لئلا لما يشوفوه بيربط ابنه وبيقدمه ذبيحة للرب يقولوا الرجل ده اتجنن فقال لهم: فليكوا انتوا هنا مع الحمار (خلاهم في المكان الذي رأي منه الموضع من بعيد).
بحيث ان هما ميشوفوش مشهد أبونا ابراهيم وهو بيقدم إسحاق.
نسجد ← يعني نقدم العبادة لربنا ونقدم الذبيحة وهنرجع تاني.
* يمكن بولس الرسول فكر في مشاعر أبونا ابراهيم وهو ماشي في السكة وذكرها في رسالته للعبرانيين في الإصحاح 11 بيقول إزاي كان بيفكر في الطريق.
(عب 17:11) "بِالإِيمَانِ قَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُجَرَّبٌ - قَدَّمَ الَّذِي قَبِلَ الْمَوَاعِيدَ، وَحِيدَهُ".
(عب 18:11) "الَّذِي قِيلَ لَهُ: «إِنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ»".
طيب إزاي يارب ....... ؟!
أنت قولتلي إن بإسحاق يدعي لك نسل وخليتني مشيت إسماعيل وبعدين النهارده بتطلب منى إن أنا أقدمه محرقة.
(عب 19:11) "إِذْ حَسِبَ أَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى الإِقَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ أَيْضاً، الَّذِينَ مِنْهُمْ أَخَذَهُ أَيْضاً فِي مِثَالٍ".
من الواضح إن أبونا ابراهيم كان قد ذبح إسحاق بالنية وهو في طريقه.
هو عارف إن الموضوع هيتنفذ ومكنش في أي احتمالية لإنقاذ إسحاق من ايده.
← يبقي أبونا ابراهيم وهو في الطريق كان ينظر الي ذبح إسحاق وكان أيضاً ينظر الي إن الله سيقيمه من الأموات.
* ودي يورينا مدي إيمان أبونا ابراهيم....
يعني هو دلوقتي لم يشك في وعد النسل إنه من إسحاق....
طيب إزاي يارب وأنت بتقولي هموته وهو لسا لم يتزوج ولم ينجب.
* أبونا ابراهيم كان عنده ثقة إن ربنا سيقيمه.
يقول أبونا ابراهيم لأني أنا في الطريق ذبحته بالنية.
طيب ازاي الذبح هيتناسب مع وعد الله السابق بالنسل....؟!
سيكون بالإقامة من الأموات.
← ده إيمان ابونا ابراهيم , ودى الأفكار اللي فكر فيها مكنتش أفكار تذمر ولا أفكار قلق ولا كان بيقول يارب لما أنت هترجع تاخده مني طيب كنت أدتهولي من الأول ليه ......؟
مقالش خالص مثلاً طيب م أنا قولتلك من الأول يارب: ليت إسماعيل يعيش أمامك. لما أنت هتاخد إسحاق خليتني أمشي إسماعيل ليه.
* بولس يكشفلنا عن مشاعر أبونا ابراهيم في الطريق ويقول إنه كان يثق في إقامة الله لإسحاق من الموت.
أبونا ابراهيم قال: فقال ابراهيم لغلاميه: أجلسا أنتما ههنا مع الحمار , وأما أنا والغلام فنذهب الي هناك ونسجد , ثم نرجع إليكما.
ثم نرجع إليكما ← لأن أبونا ابراهيم كان واثق إن ربنا هيقيم إسحاق من الموت
← هذه العبارة تدل أيضاً علي إيمانه بإقامة إسحاق من الموت.
6فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ حَطَبَ الْمُحْرَقَةِ وَوَضَعَهُ عَلَى إِسْحَاقَ ابْنِهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ. فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا. النار←اللي هي طريقة الإشعال يعني بياخد معه حاجة تساعده علي إشعال النار
* ابراهيم أخذ حطب المحرقة ووضعها علي إسحاق ابنه ومكنش يعرف إن المشهد ده هو مشهد يوم الجمعة العظيمة.
وإن الأب سيأخذ خشبة الصليب ويضعها علي ابنه الوحيد , ويأخذ بيده النار والسكين علي الصليب.
← فالمشهد العظيم ده هو مشهد الصليب.
7وَكَلَّمَ إِسْحَاقُ إِبْرَاهِيمَ أَبِاهُ وَقَالَ: «يَا أَبِي!». فَقَالَ: «هأَنَذَا يَا ابْنِي». فَقَالَ: «هُوَذَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلكِنْ أَيْنَ الْخَرُوفُ لِلْمُحْرَقَةِ؟» يبدأ هنا الضغط العاطفي بكلمات إسحاق علي ابراهيم.
يعني إسحاق بيقول لإبراهيم أبوه: انا شايف معك النار والحطب وكل الأمور معدة أي جاهزة فين الخروف اللي هنقدمه للمحرقة ؟
← الاختبار ده كان حاجة فوق الطبيعة لأن إزاي الأب ممكن يقدم ابنه...؟!
لو في أب تخلي عن إنقاذ ابنه بيقولوا عنه مضطرب نفسياً فكم وكم بأب يقدم ابنه للموت........ ؟!
علشان كده أبونا ابراهيم صار عظيماً جداً في عيني الله لأنه فاق الطبيعة... طبيعة الأب الذي تخلي عن ابنه وقدمه لله ذبيحة في مقابل طاعة الله.
8فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «اللهُ يَرَى لَهُ الْخَرُوفَ لِلْمُحْرَقَةِ يَا ابْنِي». فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا. ناخد بالنا من رد أبونا ابراهيم الجميل علي إسحاق وإنه لم يكشف له الأمر وهما لسا في السكة.
الله يري له الخروف للمحرقة يا ابني.
وكأنه بيقوله: ربنا يا حبيبي هو شايف الخروف للمحرقة. كم كانت هذه العبارات تخرج من ابراهيم ممزوجة بالآلام ومعصورة بمشاعر الأب الذي يعتصر قلبه ألماً.
* لو كان في اختبار بالتأكيد كان في ألم مصاحب لهذا الاختبار.
لو كان في امتحان فبالتأكيد برضو كان في معاناه في هذا الامتحان.
9فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ. بني هناك ابراهيم المذبح ← يعني جاب مجموعة من قطع الحجارة وثبتها فوق بعضها ورتب الحطب أي وضعه علي سطح المذبح من فوق.
من الطبيعي إن احنا هنا نتوقع أي رد فعل من إسحاق ولكن لم يقاوم إسحاق ولم يعارض ولم يحاول الهرب علي الرغم إن فرق السن 100 سنة يعني لو قولنا مثلاً إن اسحاق كان عمره في الوقت ده 20 سنة فأبوه كان عنده 120 سنة يعني كان ممكن بسهولة يهرب منه.
لكن من الواضح هنا التسليم والطاعة فبسبب طاعة إسحاق وبذل إبراهيم صار هذا المشهد وهو مشهد يوم الصليب.
طاعة الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت.
وربط إسحاق ابنه .... ووضعه علي المذبح
ده اللي عمله الأب في ابنه اللي هو الصليب.
10ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ. من يده ← يعني رفعها.
أخذ السكين ليذبح ابنه ← بكل قوة وبتسليم كامل بيقدم ابنه وبيرفع عليه السكين.
11فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا» 12فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي». الغلام اللي هو إسحاق.
لا تفعل به شيئاً يعني لا تضره أو تذبحه.
لم تمسك ← يعني لم تمنع.
الآن علمت إنك خايف الله.....
مش معني كدة إن ربنا مكنش يعرف ولما إبراهيم رفع السكين عرف ولكن المقصود هنا: اني أعلنت الآن أمام الشعوب إنك خائف الله ولم تمنع إبنك أغلي م في حياتك اللي انتظرته 100 سنة.
نشوف إزاي أبونا ابراهيم فضل ربنا عن أغلي حاجة في حياته اللي هو ابنه وحيده. يمكن أبونا ابراهيم مكنش منتظر التدخل من ربنا في هذه اللحظة.
13فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ. يعني بعد م ربنا كلم أبونا ابراهيم رفع عنيه ولقي كبش يعني ذكر خروف بالغ.
في الغابة ← يعني مربوط في إحدي الأشجار.
أخذ الكبش ← يعني بقي الكبش ده هو الذبيحة البديل.
وهنا أول فكرة للبديل...
* وإن الكبش ده يموت نيابة عن إسحاق. فالكبش أيضاً يرمز الي السيد البديل الذي مات عوضاً عناً جميعاً.
14فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى». يهوه يرأه ← يعني الله يري.
لما ابراهيم قال لإبنه إسحاق: الله يري الخروف للمحرقة يا ابني. يعني الله يدبر الأمر.
الرب يري ← يعنى أنا لقيت ربنا في هذا اليوم. أنا شوفت ربنا وتلامست معه في الاختبار.
أبونا ابراهيم بيدينا درس من اختبار النهارده اللي هو كان تقديم ابنه أغلي ما عنده إن الرب يري.
15وَنَادَى مَلاَكُ الرَّبِّ إِبْرَاهِيمَ ثَانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ يعني كلمة تاني.16وَقَالَ: «بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، ربنا اعتز جداً وثمن جداً هذا العمل اللي قام به أبونا ابراهيم بإنه لم يعز ابنه ولم يمسكه عنه.17أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ، يرث نسلك باب أعدائه ← يعنى يعطي النصرة لأولاد أبونا ابراهيم علي أعدائهم فيمتلكوا أراضيهم.
هنا ربنا بيأكد لإبراهيم علي البركة اللي وعده بها في البداية.
أباركك مباركة ← عبارة تحمل معني التأكيد.
أكثر نسلك تكثيراً ← كل العبارات المستخدمة هنا للتأكيد.
18وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي». يتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ← يعنى في واحد من أولادك يا ابراهيم سيصير بركة لكل أمم الأرض اللي هو السيد المسيح.
ربنا بيأكد له علي إن المسيح هيجي من ولاده وبالتحديد هنا من إسحاق.
ده يورينا بركة طاعة ربنا وإن الإنسان يطيع الوصية.
19ثُمَّ رَجَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى غُلاَمَيْهِ، فَقَامُوا وَذَهَبُوا مَعًا إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ. وَسَكَنَ إِبْرَاهِيمُ فِي بِئْرِ سَبْعٍ. الغلامين ← إشارة الي اللصين الذين صلبا مع المسيح (اللص اليمين واللص الشمال).
ذهبوا معاً الي بئر سبع← يعني رجعوا الي المكان الأول اللي كانوا ساكنين فيه
* استقر إبراهيم لفترة في بئر سبع.
البعض بيقول إزاي ربنا يسمح بتقديم الذبائح البشرية.....؟!
(1) الله لا يسمح بتقديم إسحاق حتى النهاية.
(2) إسحاق كان رمزاً للسيد المسيح أكثر من إن الله يريد الذبائح البشرية. (علشان كدة كان في بديل اللي هو الكبش).
20وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أُخْبِرَ وَقِيلَ لَهُ: «هُوَذَا مِلْكَةُ قَدْ وَلَدَتْ هِيَ أَيْضًا بَنِينَ لِنَاحُورَ أَخِيكَ: هذه الأمور ← الأمور اللي يقصدها هنا هي تقديم إسحاق محرقة.
لو نفتكر مع بعض أبونا ابراهيم كان له أخين هاران اللي هو والد لوط وده مات في أور الكلدانيين. والأخ الثالث اللي هو كان ناحور وده اتجوز ملكة وأنجب منها 12 ابن ودي في مقابل الأسباط الأثني عشر اللي هيلدهم يعقوب فيما بعد.
21عُوصًا بِكْرَهُ، وَبُوزًا أَخَاهُ، وَقَمُوئِيلَ أَبَا أَرَامَ، عوصاً بكره ← يعني الابن الأول.22وَكَاسَدَ وَحَزْوًا وَفِلْدَاشَ وَيِدْلاَفَ وَبَتُوئِيلَ». 23وَوَلَدَ بَتُوئِيلُ رِفْقَةَ. هؤُلاَءِ الثَّمَانِيَةُ وَلَدَتْهُمْ مِلْكَةُ لِنَاحُورَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ. يمكن هنا بيذكر كل النسب ده علشان يوضح إن بتوئيل هو والد رفقة التي ستصير فيما بعد زوجة إسحاق.
دول 8 فين باقي الـ 12
24وَأَمَّا سُرِّيَّتُهُ، وَاسْمُهَا رَؤُومَةُ، فَوَلَدَتْ هِيَ أَيْضًا: طَابَحَ وَجَاحَمَ وَتَاحَشَ وَمَعْكَةَ. سريته ← هي زوجة من الدرجة الثانية ليست لها حقوق الزوجة الأولي سريته هنا كان اسمها رؤومة.
4 و 8 ولاد ملكة يبقي 12 دول أولاد ناحور أخو ابراهيم.
بيوضح هنا إن رفقة تنتسب الي أبونا ابراهيم من عائلته.
⪢