↰🏠 
🔝

التكوين

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

الاصحاح 2

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. يبدأ الإصحاح الثاني بالحديث عن اليوم السابع بعد أن تحدث في الإصحاح الأول عن الستة أيام الأولي التي فيها أوجد الله هذا الكون الواسع. "فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. دي عبارة إجمالية عن أن ربنا أكمل الخلقة كلها خلقة المساوات بكل ما تحتويه من جمادات كالكواكب والأفلاك وما تحتويه من أرواح كالملائكة بكل أنواعها المختلفة والأرض بكل ما تحتويه من جمادات مثل النباتات أو أرواح ذي المخلوقات وعلي رأسها الإنسان. وكل جندها جند السماء المقصود بها الكواكب والأجرام السمائية والمخلوقات الموجودة بكاملها في السماء لأن عددها كبير جداً علشان كدة سميت جند السماوات لإنها مثل الجيش.
2 وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.
3 وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابعَ وَقَدَّسَهُ، لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقًا. لما نقرأ كلمة استراح لا تعني ان الله تعب من العمل حاشا أن يتعب الله. ولكن كلمة استراح هنا تعني أنه وجد راحته في الخليقة ووجد راحته في وجود هذه المخلوقات ليتمتعوا بحبه وده معني كلمة استراح. استراح في اليوم السابع ← أي أنه انتهي من عمل الخليقة ولكنه لم يتوقف عن العمل بصفة عامة. لإن المسيح قال بعد كدة "أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل". فحتي الآن مازال الله يعمل... ولكن من جهة الخليقة فأوجدها الله وانتهي منها في ستة أيام ووضع فيها سر إثمارها. وضع في النباتات البذور والكائنات الأخري البركة حتي تتكاثر وتتوالد وأعطي الإنسان أيضاً بركة التوالد والإكثار فيتجدد وتتوالد وتتكاثر علي المستوي الأرضي. فرغ الله ← انتهي الله المقصود باليوم السابع هنا هو يوم السبت ← آخر أيام الأسبوع. * بسبب انتهاء الله من عمل الخليقة جعل اليوم السابع هو يوم مقدس وفيما بعد في الشريعة الموسوية في سفر الخروج هنعرف أن موسي أعطي وصية خاصة من الوصايا العشر بحفظ اليوم السابع ويأكد لموسي ان هذا اليوم هو اليوم الذي استراح فيه الرب من عمله. * اليوم السابع ← هو يوم الرب اللي فيما بعد أصبح له وصية مستقلة ان يحفظ بني اسرائيل هذا اليوم ويكرسوه لحياتهم مع ربنا وفيما بعد في العهد الجديد أصبح يوم الرب هو يوم الأحد ولكن يوم الأحد هو اليوم الثامن بداية الأسبوع الجديد. * مازلنا الي هذا اليوم نذكر يوم السبت مبيكنش فيه مطانيات ومش بنصوم فيه صوم إنقطاعي وله طقس خاص في الصوم الكبير. اليوم السابع ده بيعلمنا درس مهم جدا وهو ← أني إزاي تفرغ في حياتي مع ربنا في أحد أيام الأسبوع. * ناخد بالنا كمان... ربنا استراح في اليوم السابع علشان يعلم الإنسان هو كمان أن يأخذ راحة وانه محتاج الي الراحة حتي علي المستوي الجسدي.
4 هذِهِ مَبَادِئُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حِينَ خُلِقَتْ، يَوْمَ عَمِلَ الرَّبُّ الإِلهُ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ. مبادئ ← يقصد بها البدايات بتاعت الموضوع.
5 كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ، وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ عَلَى الأَرْضِ، وَلاَ كَانَ إِنْسَانٌ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ. هنا بيوضح الصورة الأولي للأرض كانت عاملة إزاي. كانت بلا أي منظر وبلا أي نباتات لأن النباتات هي التي تُعطى الأرض شكلها المفرح. مكنش لسا في زرع وقتها ولا مطر ولا حتي في إنسان علشان يشتغل.
6 ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ يَطْلَعُ مِنَ الأَرْضِ وَيَسْقِي كُلَّ وَجْهِ الأَرْضِ. ضباب هنا تعني الغيوم وبخار المياه. يعني في الفترة دي مكنش لسا في الأمطار لأن النظام الشمسي مكنش لسا اتكون. ومكنش في انسان ليعمل الأرض كان ربنا هو اللي بيهتم بالأرض في الفترة دي. العبارة دي (تك 6:2) حتي لو كانت محبطة في جزء منها ولكنها تشير الي: حياتي أو تشير الي خدمتي ان كل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض وكل عشب البرية لم ينبت بعد لأن الرب الإله لم يكن قد أمطر علي الأرض ولا كان إنسان ليعمل الأرض. ممكن دي تبقي صورة حياتي أو صورة خدمتي بالمنظر ده ولكن كان في أمل لما قال ثم كان ضباب... هيجي وقت وربنا يفتقد هذه الأرض. ذي م داود قال: ثم صارت نفسي لك مثل أرض بلا ماء. ← بالرغم من أن النموذج دة مش هيستمر علطول لا ربنا هيبعت ضباب يطلع من الأرض ويسقي كل وجه الأرض علشان الأرض تنبت وتخرج مناظر جميلة بالنباتات والأشجار والأزهار الكثيرة التي ملأت الأرض. * من بداية عدد 7 يبدأ يتكلم عن تفاصيل خلقة آدم.
7 وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً. جبل الرب الإله آدم ← تعني صاغة تراباً من الأرض بمعني أن ربنا استخدم المادة الأولية التي خلق منها الإنسان وهي تراب الأرض والتراب لونه أحمر علشان كدة سُمي آدم والذي معناه احمر. ونفخ في أنفسه نسمة حياة ← هي دي الروح الإنسانية التي وضعها الله في الإنسان. وبكدة تميز آدم عن جميع المخلوقات الأخري. ادم كان فيه ← 1- جسد 2- نفس 3- روح أما سائر المخلوقات ففيها جسد ونفس فقط المخلوقات الأخري تفني بموتها أما الإنسان فله خلود من أجل هذه النفخة الإلهية. وناخد بالنا جداً جداً من حاجة مهمة وهي... ان النفخة الإلهية دي ليست هي الروح القدس ولكنها تُعطي الحياة للإنسان.
8 وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقًا، وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ. ربنا أعد المكان اللي آدم هيعيش فيه. جنة بمعني جنينة في عدن شرقاً ← بيرجحوا أن تكون عدن دي في جنوب العراق والبعض بيقول في شمال العراق. كلمة شرقاً هنا ← لأن موسي وهو بيكتب كان في أرض مصر وهو بيكتب سفر التكوين فتمثل له جنة عدن أنها توجد في الشرق علشان كدة يقول في عدن شرقاً فإنها كانت تمثل شرق موسي في وضع كتابته وشرق أيضاً شعب إسرائيل فيما بعد حينما يسكنون في أرض كنعان فبالنسبة لهم عدن تعتبر في الشرق. عدن دي مكان حقيقي علي الأرض ربنا رتبه وأعده. وهو عبارة عن جنينة كبيرة. جبله ← تعني صاغه. أي آدم الذي صاغه من تراب الأرض.
9 وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ، وَشَجَرَةَ الْحَيَاةِ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. ربنا بدأ يحط ويجمل الجنة بمجموعة من الأشجار شهية للنظر وجيدة للأكل وشهية للنظر أي تُشبع وتُرضي نظرات آدم. جيدة للأكل تعني أنها صالحة للأكل. ناخد بالنا ... شجرة الحياة وشجرة معرفة الخير والشر ← دول شجرتين حقيقتين ربنا وضعهما في الجنة. شجرة الحياة أن من يأكلها يحيا الي الأبد ذي م هو مذكور في نهاية الإصحاح الثالث. وشجرة معرفة الخير والشر هي ليست شراً في ذاتها ولكن منع منها الإنسان لكي يختبر الله حرية الإنسان. * يبقي عندنا هنا في شجرتين (شجرة الحياة , شجرة معرفة الخير والشر) ليست رمزاً كما يعتقد البعض ولكنهما شجرتين حقيقتين شجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر. * يبدأ بعد كدة يكمل وصف الجنة الجغرافي ....
10 وَكَانَ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ عَدْنٍ لِيَسْقِيَ الْجَنَّةَ، وَمِنْ هُنَاكَ يَنْقَسِمُ فَيَصِيرُ أَرْبَعَةَ رُؤُوسٍ: يعني في نهر بيخرج من منطقة عدن علشان يسقي الجنة دي , يعني ربنا كمان رتب مصدر الأرتواء بتاعها , وعندنا النهر دة بينقسم الي 4 أقسام ← أي متفرع الي أربعة أقسام أو 4 أنهار.
11 اِسْمُ الْوَاحِدِ فِيشُونُ، وَهُوَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ الْحَوِيلَةِ حَيْثُ الذَّهَبُ. فيشون: ده اسم النهر الأول ودة معناه الفائض. يبقي النهر ده يمتد الي أرض اسمها ارض الحويلة.
12 وَذَهَبُ تِلْكَ الأَرْضِ جَيِّدٌ. هُنَاكَ الْمُقْلُ وَحَجَرُ الْجَزْعِ. المقل ← ده نوع من انواع اشجار الصمغ. او المر وكان بيصلح للدواء. حجر الجزع ← ده نوع من أنواع الأحجار الكريمة.
13 وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّانِى جِيحُونُ، وَهُوَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ كُوشٍ.
14 وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّالِثِ حِدَّاقِلُ، وَهُوَ الْجَارِي شَرْقِيَّ أَشُّورَ. وَالنَّهْرُ الرَّابعُ الْفُرَاتُ. حداقل ← ده اللي فيما بعد بقي اسمه دجلة وهو النهر الجاري شرق آشور. ناخد بالنا من حاجة مهمة .... بسبب النهرين دول اللي هما دجلة والفرات قدرنا نتلامس أن ممكن تكون جنة عدن دي واقعة في منطقة العراق لأن النهرين دول مازالوا موجودين ومازالوا يحملوا نفس الأسماء والتي هي دجلة والفرات. يبقي أربعة أنهار الجنة هم... (1) نهر فيشون (الفائض). (2) نهر جيحون. (3) نهر حداقل (دجلة). (4) نهر الفرات. * بعض الآباء تأملوا في الأنهار دي وقالوا أن الأربعة أنهار دول إشارة إلي الأربعة بشريين اللي هيكتبوا فيما بعد هيكتبوا الأربعة بشائر ويحملوا مياه الحياة الي سائر الأرض لإنهم أربعة أنهار أو 4 رؤوس أو 4 أقسام وعندنا رقم 4 إشارة إلي ← العالم. أي أن الله سيرسل ارتواء الي العالم كله بتجسد الابن
15 وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا.
16 وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً،
17 وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ». هنا في حاجتين ربنا طلبهم من آدم. أول حاجة في آية 15 طلب منه العمل لما قال (ليعملها) ← ربنا مخلقش الإنسان علشان ينام ويكسل ولكن خلقه علشان يعمل. الإنسان الذي يعمل في حياته من أجل أن يكسب قوته ومن أجل خدمة الآخرين فهو يحقق قصد الله. الله أوجد الانسان لكي يعمل في جنة عدن. ناخد بالنا ← آدم كان أول مزارع لأنه كان يهتم بالأشجار وكانت يهتم بتوفير مصادر المياه للنباتات. ← ومع العمل أعطاه أيضاً وصية لأن آدم وهو شغال في الجنة هيبدأ يتعامل مع أنواع الأشجار المختلفة وهيبدأ ينظر الي شجرة الحياة وشجرة معرفة الخير والشر. فأعطاه وصية قائلاً: .... من جميع شجر الجنة تأكل أما شجرة الخير والشر فلا تأكل منها لأن يوما تأكل منها موتاً تموت. يبقي هنا كان في وصية بالمنع من شجرة معينة بعينها مينفعش يأكل منها. ناخد بالنا.... الوصية دي ليست نوع من تقيد الإنسان لأنه أعطاه الحرية بالأكل من بقية الأشجار. ولكن هدف الوصية دي... هو اختبار حرية الإنسان واختبار مدي محبته لله. * يبقي ذي م ربنا أعطي الإنسان نعم كثيرة أعطاه اختبار لحريته وقبل أن يعطيه هذا الاختبار كان قد سبق الله وأعطي لآدم من قبل الحرية الكاملة. * لأن الله لو أجبر الإنسان علي حياة مقدسة معه فما قيمة المكافئة وحاجة كمان إجبار الإنسان ونزع حريته دة يقلل من قيمته. بس كان لازم الحرية التي أعطاها الله للإنسان تُختبر. * والوصية دي هي اللي هيبقي عليها حروب كتير من الشيطان مع آدم. وناخد بالنا برضو .... آدم قعد فترة حافظ الوصية دي وملتزم بها.
18 وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ».
19 وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. يبقي هنا ربنا كلف آدم بعمل وهو أن يقوم آدم بتسمية المخلوقات وربنا أحضر له كل حيوانات البرية وكل طيور السماء (هذه المخلوقات مكنش فيها أي نوع من أنواع الشراسة) فقربت هذه المخلوقات لآدم. وبدأ آدم يطلق علي الحيوانات اسمها وعلي النباتات أيضاً اسمها وعلي الطيور اسمها وهكذا. ودة عمل أخذه من ربنا في الإصحاح الأول لما بنقول دعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً وغيرها... فعملية تسمية المخلوقات دي كأن ربنا بيقول لآدم يلا يا آدم اشتغل معايا. * وكأن ربنا بيقول لآدم أنا سميت الحاجات الأولي اللي هي السماء والأرض والشمس والقمر وغيرها... فأنت يا آدم المفروض تقوم بتسمية بقية المخلوقات. ولا شك أن هذا العمل أخذ من آدم فترة وأثناء هذه الفترة كان آدم ملتزماً وحافظاً لوصية الله. والواضح هنا أن بدأ آدم بالإلتزام وعدم الأكل من الشجرة المحرمة. ← طول هذه الفترة اللي كان آدم بيسمي فيها المخلوقات كان ربنا بيحاول يساعد آدم علي اكتشاف حاجة جواه او احتياج جواه وإن كل كائن بيجي لآدم علشان آدم يسميه كان بيجيله ذكر وأنثي الأسد وأنثاه الثور وأنثاه وغيره... كل حاجة ذكر وأنثي. وآدم كان لوحده. علشان كدة قال الرب الإله: ليس جيداً أن يكون آدم وحده. هنا ناخد بالنا ربنا قبل م يجيب حواء لآدم كان لازم يشعره بالاحتياج لهذا الكائن علشان ميجيش يقول لربنا بعد كدة أنا مكنتش محتاجها. لا هو ربنا مرر آدم علي بقية الكائنات أن كل منها ذكر وأنثي. فبدأ آدم يشعر أنه يحتاج الي كائن الي معين. * يبقي من خلال العمل الذي أعطي الرب لآدم أظهر ربنا الاحتياج داخل آدم وكمان علشان آدم يتقبل الكائن الحي اللي ربنا هيوجده معه. ← ناخد بالنا ربنا أعطاه آدم الفكر والحكمة لأن ناخد بالنا تسمية الكائنات وتصنيفها ده يحتاج الي حكمة فائقة وده دليل علي النعمة الإلهية التي كانت قد سكبت علي آدم. بعد كدة الإنسان أنحدر بالسقوط. ولكن الواضح والظاهر في البداية ان آدم كان يتمتع بحكمة فائقة قد أعطاها الله له علشان يقدر يصنف بين الكائنات ويسمي ويوجد وصف لكل كائن من الكائنات ده دليل علي الحكمة التي ورثها آدم من الله نفسه. * فالواضح هنا أن العمل اللي ربنا طلبه من آدم كان له أبعاد كثيرة. وبعدين أتي هذا العمل بثمرة علشان كدة يقول الكتاب...
20 فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينًا نَظِيرَهُ. هنا ناخد بالنا وصل آدم الي الاحتياج. وصل آدم لأنه محتاج الي معين نظيره مثله تماماً وشبه تماماً شبه في كل حاجة يعني لازم نبقي عارفين إن الإنسان هو الوحيد اللي العمود الفقري بتاعه الي أعلي علشان ينظر الي أعلي وينظر الي السماء ولكن بقية المخلوقات فعمودها الفقري الي أسفل. * فلاحظ آدم أنه هو الوحيد بهذا التشريح وبهذا التكوين الجسمي.
21 فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. سباتاً ← هنا تعني نام نوماً عميقاً.
22 وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. هنا ربنا بيوضح تفاصيل خلقه حواء. في (تك 27:1) يقول ذكراً وأنثي خلقهما ← هنا الكلام كان إجمالي. ولكن هنا... بيوضح أن آدم خُلق من تراب الأرض ونفخ الله في أنفه نسمة حياة. وبيوضح أيضاً كيف خرجت حواء من جنب آدم. هنا ربنا أوقع علي آدم سباتاً (1) ← أي نام نوماً عميقاً حتى لا يتألم ويرتبط وجودها في حياته بالآلام. (2) ← أخذ واحده من أضلاعه... القديس يوحنا ذهبي الفم يقول..... لم يأخذ عضمة من رأسه حتي لا ترتفع عليه ولم يأخذ عضمة من قدمه حتى لا يرتفع عليها ولكن أخذ عضمة من أضلاعه حتى تكون معنياً نظيره مثله تماماً. (تك 22:2) ربنا أخذ الضلع ده وكون عليه هذا المخلوق العجيب وهي المرأة بما تحمله من صفات تشريحية متشابه مع الإنسان في بعض الجوانب وتتميز عنه في جوانب أخرى وإن كان الرجل يتفوق علي المرأة في بعض الجوانب فالمرأة تتفوق عليه في جوانب أخرى تشريحياً ونفسياً وفسيولوجياً لكل منهما مميزاته وهما الاتنين مخلوقين وخارجين من أصل واحد واللي هو تراب الأرض. ربنا خلق حواء من آدم علشان يبقي آدم هو أصل كل الخليقة مخلقهاش من تراب جديد علشان ميكونش للبشرية مصدرين للخليقة. علشان يبقي آدم هو الأصل. فيما بعد في العهد الجديد... لماذا جاء المسيح ذكراً.... ؟! لماذا جاء المسيح ذكراً ... ؟! لإنه كان يحمل الكنيسة كاملة في أضلاعه وفي جسده. فكان المسيح يمثل أصل الخليقة الجديدة كما مثل آدم أصل الخليقة العتيقة. خرجت وهو نائم تشير الي ← خروج الكنيسة من جنب المسيح وهو علي الصليب.
23 فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ». تدعي امرأة ← يقصد بها أنثي الإنسان. من امرء ← يقصد بها ذكر الإنسان. آدم عرف منين ان حواء عظم من عظامه ولحم من لحمه وهو كان نايم...؟! الواضح هنا حكمة الله الإلهية التي وضعت في آدم أعطته أن يفهم أن هذه المخلوقة (حواء) خرجت من داخله.
24 لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. كتب موسي النبي هذا التعليق لكي يوضح أن هذا نموذج الزواج الذي أراده الله منذ البدء ان يترك الرجل حياته الأولي ويلتصق بإمراته ويكونان جسداً واحداً بالزواج يتحدان مرة أخرى ليصيروا جسداً واحداً. في عبارة في (تك 22:2) وأحضرها الي آدم وكأن ربنا هو اللي جاب حواء لآدم وزوجها له. ربنا هو اللي أنشئ الأسرة الله هو صانع الأسرة ومؤسسها الأول. الأسرة ليست من صنع الإنسان. الله كان أول كاهن أقام سر الزواج بين آدم المخلوق الأول وحواء المرأة الأولي.
25 وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ، آدَمُ وَامْرَأَتُهُ، وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ. كان الي جانب الحكمة والمعرفة الفائقة التي ميزت آدم والتي انطبعت أيضاً في حواء امتزجت هذه المعرفة أيضاً بنقاوة عجيبة. وهما لا يخجلان بيشبهلنا دلوقتي براءة الطفولة. كانوا عايشين حياة جميلة مع ربنا تخلو من الخطية وخجل الشهوة. الدروس المستفادة من الإصحاح الثاني هي... تقديس العلاقات والأسرة لأنها من صنع الله وليس الزواج من صنع البشر ولكنه من صنع الله وقد أراد الله له النجاح.
 ⪢