⪡ 1وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ النَّهَارِ، حدد لنا موسي النبي في الإصحاح السابق إن إحنا في العام الـ99 من عمر أبونا ابراهيم.
* في حدث آخر شملته هذه السنة أيضاً في هذا الإصحاح...
ده ظهور آخر لربنا وابونا ابراهيم كان ساكن عند بلوطات ممرا. وعرفنا إن بلوطات ممرا ده اسم لمدينة حبرون التي حملت اسم الخليل حالياً. فده كان مكان استقرار أبونا ابراهيم في هذا الوقت.
جالس عند باب الخيمة وقت حر النهار يعني أبونا ابراهيم كان قاعد عند باب الخيمة وقت الظهيرة.
2فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ، فرفع عينه ونظر ← أي رفع عينيه وتطلع.
ركض ← يعني اسرع لإستقبالهم من باب الخيمة.
سجد الي الأرض ← هنا السجود هو سجود إكرام ودي كانت عادة عند الشرقيين في هذا الوقت من ضمن صور الترحيب بالضيوف هو السجود الي الأرض.
3وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَلاَ تَتَجَاوَزْ عَبْدَكَ. 4لِيُؤْخَذْ قَلِيلُ مَاءٍ وَاغْسِلُوا أَرْجُلَكُمْ وَاتَّكِئُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ، يبقي هنا ابونا ابراهيم كان يتسم بصفة جميلة جداً ياريت نتعلمها كلنا وهي إضافة الغرباء. (أبونا ابراهيم أصبح عظيم في هذه الفضيلة وربنا كافئه أن دي كانت إحدي ظهورات ربنا ليه... إن هو جاله في صورة أحد الغرباء وأبونا ابراهيم في الأول مكنش يعرف لأن أبونا ابراهيم كان بيقدم لهم واجبات الضيافة كغرباء عاديين.
يبان جداً مدي الاحترام في تعامل ابونا ابراهيم مع الضيف... يقوله يا سيد , ولا تجاوز عبدك , وركض يعني اسرع لإستقبالهم , وسجد الي الأرض.
يقولهم: ليؤخذ قليل ماء واغسلوا ارجلكم... لإن كان من عادة الشرقيين غسل أرجل الغرباء عند ضيافتهم. (كنوع من التعبير عن حسن الضيافة والإكرام).
* علشان كدة السيد المسيح لما دخل بيت سمعان الفريسي قال له: ماء لرجلي لم تعطي. يعني كأن بيقوله انت مقومتش بواجبات الضيافة المطلوبة منك.
لكن هنا أبونا ابراهيم يقول: ليؤخذ قليل ماء وأغسلوا أرجلكم
لأنهم كانوا بيلبسوا أحذية مفتوحة ذي الصنادل أو نعال بسيور فكانت تتسخ أرجلهم من السير في الرمال.
اتكئوا تحت الشجرة... وكأن بيقولهم استنوا عندي شوية أو ارتاحوا في الضل شوية. الإتكاء هنا بمعني انهم يجلسوا استعداداً للطعام.
5فَآخُذَ كِسْرَةَ خُبْزٍ، فَتُسْنِدُونَ قُلُوبَكُمْ ثُمَّ تَجْتَازُونَ، لأَنَّكُمْ قَدْ مَرَرْتُمْ عَلَى عَبْدِكُمْ». فَقَالُوا: «هكَذَا تَفْعَلُ كَمَا تَكَلَّمْتَ». هنا بيوضحلهم ان هو هيبدأ يحضر لهم كسرة خبز علي الرغم إننا هنلاقي مائدة عظيمة جداً ووليمة فاخرة لكن أبونا ابراهيم من اتضاعه بيسميها كسرة خبز أي قطعة خبز.
تسندون قلوبكم ← بمعني نقويه في السفر بتاعكم.
يجتازون ← يعني تكملوا الرحلة بتاعتكم.
لأنكم قد مررتم علي عبدكم ← وكأن بيقول لهم أعطوني بركة هذه الضيافة.
* كلنا نحتاج أن نتصف بهذه الصفة... إضافة الغرباء.
فقالوا: هكذا تفعل كما تكلمت.. من الواضح ان هما جايين لأبونا ابراهيم وجايين يقعدوا معه علشان كدة قالوا له: هكذا تفعل كما تكلمت.
بدأ أبون اابراهيم في تحضير هذه الوليمة
6فَأَسْرَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى الْخَيْمَةِ إِلَى سَارَةَ، وَقَالَ: «أَسْرِعِي بِثَلاَثِ كَيْلاَتٍ دَقِيقًا سَمِيذًا. اعْجِنِي وَاصْنَعِي خُبْزَ مَلَّةٍ». أبونا ابراهيم راح لسارة العجوزة اللي عندها م يقرب من 89 سنة أو 90 سنة وقال لها: اسرعي بثلاث كيلات...
كيلات مفدها كيلة والكيلة دي تقارب تقريباً 7 لتر. يعني ثلاث كيلات يعني حوالي 21 لتر أو 22 تقريباً دقيق. كمية الدقيق دي كمية تزيد كثيراً عن أكل لثلاثة أفرد.
سميذاً ← السميذ هو الدقيق المطحون الفاخر اللي مكنش بسهولة ممكن يكون موجود.
* يعني ابونا ابراهيم قدم لهم من أفخر الأنواع الموجودة عنده.
أعجبني واصنعي خبز ملة.
خبز ملة ← هو عبارة عن خبز كان يتم تسويته علي الأحجار الساخنة وده كان مشهور عند الناس البدو.
* ناخد بالنا هنا سارة بتاخد بركة إضافة الغرباء مع ابونا ابراهيم.
7ثُمَّ رَكَضَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى الْبَقَرِ وَأَخَذَ عِجْلاً رَخْصًا وَجَيِّدًا وَأَعْطَاهُ لِلْغُلاَمِ فَأَسْرَعَ لِيَعْمَلَهُ. ركض ← يعني أسرع
عجلاً رخصاً ← يعني عجل صغير في السن فيكون لحمه سهل الطهي ولذيذ الطعم. يعني ابونا ابراهيم جابلهم حاجة برضو كويسة.
* نتعلم من ابونا ابراهيم إن لما يجيلنا ضيف كأن الضيف ده المسيح علشان كدة المسيح في مت 25 يقول: كنت غريباً فأطعمتموني ابونا ابراهيم بيتعامل مع الغريب وبيتعامل معه الضيف كأنه المسيح.
* ابراهيم نظر الي هذه الضيافة وكأنها مقدمة لله وبالفعل هي كانت مقدمة لله وأبونا ابراهيم قدم أحسن حاجة عنده.
اسرع ليعمله ← أسرع ليذبحه ويبدأ في طهيه.
8ثُمَّ أَخَذَ زُبْدًا وَلَبَنًا، وَالْعِجْلَ الَّذِي عَمِلَهُ، وَوَضَعَهَا قُدَّامَهُمْ. وَإِذْ كَانَ هُوَ وَاقِفًا لَدَيْهِمْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَكَلُوا. زبداً ولبناً ← ده الانتاج الحيواني اللي كان موجود عنده.
* لنا ان نتخيل كرم الضيافة الذي جعل ابونا ابراهيم يقدم عجلاً لثلاثة أفراد..!
كان الخروف يكفي ويزيد عن حاجتهم أيضاً. ولكن هنا أبونا ابراهيم يقدم عجل.
وإذ كان هو واقفاً لديهم تحت الشجرة أكلوا يعني ابونا ابراهيم بنفسه كان واقف لخدمتهم وهما بياكلوا. هو مكنش مجرد واجب علي ابونا ابراهيم وهو بيعمله لا ده كان واقف جنبهم علشان يشوفهم لو احتاجوا أي حاجة.
* لغاية دلوقتي ابونا ابراهيم بيتعامل معاهم كغرباء عاديين لسا معرفش ان ده ربنا ومعه اتنين ملائكة.
9وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ سَارَةُ امْرَأَتُكَ؟» فَقَالَ: «هَا هِيَ فِي الْخَيْمَةِ». أين سارة إمرأتك...؟! السؤال ده هو اللي كشف لأبونا ابراهيم إنه ليس أمام غرباء عاديين ولكنه أمام ظهور إلهي لله جديد له. ده كان إحدي ظهورات الابن لأبونا ابراهيم طيب لو هما مجرد غرباء عاديين طيب منين عرفوا اسم سارة.
ها هي في الخيمة.. هنا ابونا ابراهيم بدأ يفهم ويعرف إن دي زيارة من زيارات ربنا له. وربنا المرة دي جاء إليه بطريقة مختلفة شوية. (لا شك ان تكون حصلت ابتسامة بين ربنا وبين أبونا ابراهيم).
10فَقَالَ: «إِنِّي أَرْجعُ إِلَيْكَ نَحْوَ زَمَانِ الْحَيَاةِ وَيَكُونُ لِسَارَةَ امْرَأَتِكَ ابْنٌ». وَكَانَتْ سَارَةُ سَامِعَةً فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَهُوَ وَرَاءَهُ. هنا ربنا جاء الخيمة لأبونا ابراهيم علشان يقوله انا بأكدلك علي الميعاد اللي انا كنت لسا قايلك عليه في الإصحاح 17
أنا جاي اقول أني ارجع اليك نحو زمان الحياة. يعني ذي دلوقتي السنة الجاية يكون لسارة إمرأتك ابن.
* ربنا عمال يأكد له علي الوعد ده لإن اسحاق ده هو ابن الموعد إسحاق ابن الإيمان.
باقي الآية: وَكَانَتْ سَارَةُ سَامِعَةً فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَهُوَ وَرَاءَهُ يعني سارة كانت في الجزء الداخلي من الخيمة وكانت سامعة الحوار.
11وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَةُ شَيْخَيْنِ مُتَقَدِّمَيْنِ فِي الأَيَّامِ، وَقَدِ انْقَطَعَ أَنْ يَكُونَ لِسَارَةَ عَادَةٌ كَالنِّسَاءِ. موسي بيوضح هنا إن ابراهيم وسارة كان سنهم كبير جداً. لأن ابراهيم قارب علي 100 سنة , وسارة قاربت علي 90 سنة.
وقد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء. يعني العادة الشهرية اللي هي أيام الطمث أو الحيض التي كانت بتنزل بإمكانية المرأة علي الإنجاب انقطعت.
* وهنا تبان قوة المعجزة. اباء كثيرة انجبوا في سن متقدم لكن مكنش في موقف القدرة علي الإنجاب. أو أي امرأة توقفت قدرتها علي الإنجاب وأعطاها الله. الكلام دة حصل لأول مرة مع سارة. علشان كدة تبان قوة المعجزة وتبان قوة إيمانهم.
12فَضَحِكَتْ سَارَةُ فِي بَاطِنِهَا قَائِلَةً: «أَبَعْدَ فَنَائِي يَكُونُ لِي تَنَعُّمٌ، وَسَيِّدِي قَدْ شَاخَ؟» بدأت سارة تشك شوية وتضعف بالإحساس اللي جواها.
ضحكت سارة في باطنها ← يعني في داخلها وفي قلبها.
ابعد فنائي يكون لي تنعم ! يعني كأنها بتقول بعد م الواحد كبر وشاخ لسا هيفكر في موضوع الإنجاب وسيدي قد شاخ.
في الغالب... سارة سستمت نفسها إن اسماعيل هو الابن الوارث وإنها أنجبته من هاجر وحسب لإبراهيم.
سيدي قد شاخ... يعنى عاوز تقول هو الواحد في سن الـ100 سنة ممكن يفكر في هذا الأمر....؟!
13فَقَالَ الرَّبُّ لإِبْرَاهِيمَ: «لِمَاذَا ضَحِكَتْ سَارَةُ قَائِلَةً: أَفَبِالْحَقِيقَةِ أَلِدُ وَأَنَا قَدْ شِخْتُ؟ هنا يبان توبيخ ربنا علشان سارة شكت. قائلة: أفبالحقيقة ألد وأنا قد شخت؟ هل يستحيل علي الرب شيء...؟! (تك 14:18) هو في حاجة صعبة علي ربنا..؟!
وهنا طبعاً واضح جداً من صيغة الكلام إن اللي بيتكلم هو ربنا.
14هَلْ يَسْتَحِيلُ عَلَى الرَّبِّ شَيْءٌ؟ فِي الْمِيعَادِ أَرْجعُ إِلَيْكَ نَحْوَ زَمَانِ الْحَيَاةِ وَيَكُونُ لِسَارَةَ ابْنٌ». ربنا بيأكد علي الميعاد وأنه في السنة التالية هيكون لسارة ابن.15فَأَنْكَرَتْ سَارَةُ قَائِلَةً: «لَمْ أَضْحَكْ». لأَنَّهَا خَافَتْ. فَقَالَ: «لاَ! بَلْ ضَحِكْتِ». هنا سارة أنكرت بسبب ضعف إيمانها. أمنا سارة معذورة في هذا الموقف لأن مفيش أي نموذج سابق أمامهم إن في امرأة في سن متقدم بعد ان تنقطع عليها عادة الإنجاب.
* ناخد بالنا... الكتاب المقدس يذكر لنا ضعفات القديسين علشان نتعلم منها وعلشان احنا كمان نتضع.
الي هنا تنتهي زيارة ربنا لأبونا ابراهيم ويمكن ربنا كان حاضر مخصوص علشان يأكد وعده لإبراهيم ويسمع سارة من فمه الطاهر إنها ستلد. ويعالج ضعف إيمانها.
* يبقي ناد بالنا في الإصحاح 17 ربنا كلم ابراهيم وقال له: ليكن لسارة ابن ولكن ربنا من محبته لسارة وتركيزه مع سارة. لئلا تكون عندما يكلمها ابراهيم عن وعد الله وإن في ابن هيجي منها تكون مش بتصدقه. فربنا جه بنفسه من حنيته ومحبته لسارة.
* الجزء الأخير من إصحاح 18 بيتكلم عن تخطيط ربنا لخراب سدوم وعمورة وكيف تدخل أبونا ابراهيم في هذا الموقف؟!
16ثُمَّ قَامَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَتَطَلَّعُوا نَحْوَ سَدُومَ. وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مَاشِيًا مَعَهُمْ لِيُشَيِّعَهُمْ. يعني بدأ الرجال يتحركوا من عند الخيمة بتاعت أبونا ابراهيم وبدأوا يبصوا ناحية سدوم التي هي في جنوب شرق البحر الميت.
وكان ابراهيم ماشياً معهم ليشيعهم ← هنا ابونا ابراهيم أكمل واجبات الضيافة حتي نهايتها.
17فَقَالَ الرَّبُّ: «هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا أَنَا فَاعِلُهُ، 18وَإِبْرَاهِيمُ يَكُونُ أُمَّةً كَبِيرَةً وَقَوِيَّةً، وَيَتَبَارَكُ بِهِ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ؟ ربنا هنا بدأ يفكر في داخله ويقول هخبي عن ابراهيم اللي انا بعمله طيب ابراهيم يقول عليا إيه لو سمع عاقبت سدوم وعمورة من غير م اناقشه في الموضوع.
* يبان هنا الحب والدالة اللي بين ابراهيم وبين ربنا وناخد بالنا برضو ربنا بيبص لولادة ازاي.....؟!
ربنا لما يلاقي واحد قلبه أمين ميخبيش عليه حاجة ويقوله عن كل تفكيره.
يبان هنا جمال العشرة اللي بدأ يدخل فيها ابراهيم مع ربنا. ويبارك به جميع أمم الأرض....؟! يعني هيجي منه المخلص.
19لأَنِّي عَرَفْتُهُ لِكَيْ يُوصِيَ بَنِيهِ وَبَيْتَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ يَحْفَظُوا طَرِيقَ الرَّبِّ، لِيَعْمَلُوا بِرًّا وَعَدْلاً، لِكَيْ يَأْتِيَ الرَّبُّ لإِبْرَاهِيمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ». ربنا بيقول إزاي أخبي عن حبيبي ابراهيم وانا عارف عنه أنه هيوصي ولاده وولاده دول هيعيشوا في الحياة معايا ويعيشوا في طريق ربنا. جمال ابراهيم مكنش بس في حياته ولكنه هيوصي بيته وولاده انهم يعيشوا معايا.20وَقَالَ الرَّبُّ: «إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ، وَخَطِيَّتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدًّا. المقصود بصاخ سدوم وعمورة هو الشرور بتاعتهم. خطيتهم زادت جداً.21أَنْزِلُ وَأَرَى هَلْ فَعَلُوا بِالتَّمَامِ حَسَبَ صُرَاخِهَا الآتِي إِلَيَّ، وَإِلاَّ فَأَعْلَمُ». هنا مش المقصود إن ربنا ميعرفش فهو نازل علشان يعرف شرورهم وخطاياهم لأن الله لا يتحرك من مكان الي مكان.
انزل هنا ← بمعني اقترب منهم احاول اقرب منهم واشوف ايه شرورهم وايه خطاياهم.
وإلا فأعلم ← يعني هل يستحقوا للعقاب دلوقتي ولا لسا.
22وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا أَمَامَ الرَّبِّ. يعني الملاكان اللي كانوا مع ربنا دول ذهبوا وراحوا ناحية سدوم ودول هنشوف قصتهم في الإصحاح 19 لكن ابراهيم كان لسا واقف قدام ربنا وبيتكلم.23فَتَقَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ وَقَالَ: «أَفَتُهْلِكُ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ؟ يارب إزاي هتهلك كل البلد يعني هتهلك الكويسين مع الخطاة ؟!
الأثيم ← يعني الخاطئ لعل ابراهيم تذكر لوط في هؤلاء الأشرار لأن لوط راح سكن في وسطيهم.
24عَسَى أَنْ يَكُونَ خَمْسُونَ بَارًّا فِي الْمَدِينَةِ. أَفَتُهْلِكُ الْمَكَانَ وَلاَ تَصْفَحُ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ الْخَمْسِينَ بَارًّا الَّذِينَ فِيهِ؟ يعني ابراهيم بيقول لربنا: يارب لو في 50 واحد كويسين في البلد مش تصفح عنها...؟! ولا هتهلك المكان ومش هتصفح عنه من أجل الـ 50 باراً.
* ابونا ابراهيم هنا يشفع أمام ربنا من أجل هؤلاء الخطاه.
ثانياً: شفاعة هؤلاء الأبرار في المدينة حتى لا تهلك هذه المدينة
25حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟» حاشا لك ← يعني انت منزه يارب أنت يارب بعيد عن هذا الظلم.
أديان كل الأرض لا يصنع عدلاً ← هنا ابراهيم بيكلم ربنا بداله ولكن بتأدب. وكأن ابراهيم بيقول لربنا: يارب فين العدل ازاي هتهلك الكل مع بعضه.
26فَقَالَ الرَّبُّ: «إِنْ وَجَدْتُ فِي سَدُومَ خَمْسِينَ بَارًّا فِي الْمَدِينَةِ، فَإِنِّي أَصْفَحُ عَنِ الْمَكَانِ كُلِّهِ مِنْ أَجْلِهِمْ». هنا ربنا بيقول حقيقة خطيرة جداً. قاله لو لقيت 50 واحد كويس في سدوم هأصفح عن المكان كله من أجلهم. (معني كدة إن مفيش 50 واحد كويس).
* وده معناه إنه لو وجدت إناث أبرار في أحد المدن يشفق الله علي هذه المدينة من أجل هؤلاء الأبرار.
يعفو الله عن شرور الأشرار من أجل وجود أبرار في وسطه.
27فَأَجَابَ إِبْرَاهِيمُ وَقَالَ: «إِنِّي قَدْ شَرَعْتُ أُكَلِّمُ الْمَوْلَى وَأَنَا تُرَابٌ وَرَمَادٌ. في وسط الدالة إبراهيم لا ينسي ذاته إنه تراب ورماد. وكأنه بيقول أنا مين علشان أقف قدام ربنا دانا تراب ورماد.
* مش معني الدالة ان الواحد يفقد التأدب في الحديث مع ربنا أبونا ابراهيم هنا بيعلمنا ان الدالة لا تلغي المخافة والمحبة تفضل ممزوجة بالمهابة.
28رُبَّمَا نَقَصَ الْخَمْسُونَ بَارًّا خَمْسَةً. أَتُهْلِكُ كُلَّ الْمَدِينَةِ بِالْخَمْسَةِ؟» فَقَالَ: «لاَ أُهْلِكُ إِنْ وَجَدْتُ هُنَاكَ خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ». يعني يارب لو مكنوش خمسين أو لو الخمسين دول نقصوا خمسة هتهلك كل المدينة علشان نقص خمسة من الخمسين....؟!
فربنا قاله لو في 45 واحد بس هعفو عن المدينة بسببهم.
29فَعَادَ يُكَلِّمُهُ أَيْضًا وَقَالَ: «عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ أَرْبَعُونَ». فَقَالَ: «لاَ أَفْعَلُ مِنْ أَجْلِ الأَرْبَعِينَ». 30فَقَالَ: «لاَ يَسْخَطِ الْمَوْلَى فَأَتَكَلَّمَ. عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ ثَلاَثُونَ». فَقَالَ: «لاَ أَفْعَلُ إِنْ وَجَدْتُ هُنَاكَ ثَلاَثِينَ». 31فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ شَرَعْتُ أُكَلِّمُ الْمَوْلَى. عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ عِشْرُونَ». فَقَالَ: «لاَ أُهْلِكُ مِنْ أَجْلِ الْعِشْرِينَ». 32فَقَالَ: «لاَ يَسْخَطِ الْمَوْلَى فَأَتَكَلَّمَ هذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ. عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ عَشَرَةٌ». فَقَالَ: «لاَ أُهْلِكُ مِنْ أَجْلِ الْعَشَرَةِ». هذا الحديث يبين طول أناه ربنا وإن ربنا بيدور علي انقاذهم ولا يبحث علي إهلاكهم ممكن البعض يقول إزاي ربنا يعاقب كل المدينة بهذه الصورة البشعة اللي هنشوفها في إصحاح 20 ويهلك كل المدينة بنار وكبريت.
نبص لمدي طول أناه الله. مدي قبول الله لشفاعة إبراهيم وإنه لو وجد أي حد في المدينة يشفع فيهم.
* ربنا بيتلكك من أجل ان يسامحنا وإن يقبل توبتنا وإن يرفع العقاب عنا.
القصة دي مهمة أوي لإنها بتبين إن الله لا يريد العقاب والدينونة ولكنه يريد العفو والتوبة.
← يمكن البلد مش بلد أبونا ابراهيم ولكن المشهد السابق يبين مدي اتساع قلبه بالحب وإنه يظل أن يطلب من أجل الجميع.
33وَذَهَبَ الرَّبُّ عِنْدَمَا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ، وَرَجَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى مَكَانِهِ. وللأسف لم يوجد 10 في المدينة حتى أسرة لوط كانوا 4 منهم زوجته التي هلكت وكان قلبها متعلقاً بالمدينة. ⪢