↰🏠 
🔝

التكوين

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

الاصحاح 11

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَكَانَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا لِسَانًا وَاحِدًا وَلُغَةً وَاحِدَةً. هنا بيتكلم علي حالة البشر وعلي حالة السكان كلهم علي كوكب الأرض وبيقول انهم كلهم في البداية بيتكلموا كلهم لغة واحدة. * البعض بيسأل ما هي هذه اللغة......؟! القديس أغسطينوس بيرجح وبعض الآباء بيقولوا إنها كانت اللغة العبرانية وهي كانت اللغة الأولي التي تكلم بها آدم الإنسان الأول ومن بعده نسله حتي هذه القصة.. قصة برج بابل في الإصحاح الـ11 ومنها تشعبت وانقسمت بقية اللغات والشعوب. لساناً واحداً ← لساناً هنا بمعني لغة.
2 وَحَدَثَ فِي ارْتِحَالِهِمْ شَرْقًا أَنَّهُمْ وَجَدُوا بُقْعَةً فِي أَرْضِ شِنْعَارَ وَسَكَنُوا هُنَاكَ. بقعة هنا بمعني منطقة مميزة من الأرض قد تكون منطقة سهلة أو منخفضة فسكن فيها هؤلاء المجموعة وأرض شنعار دي اتكلمنا عنها في الإصحاح العاشر ان هي أرض ما بين النهرين ودي اللي كانت منشأ مملكة بابل اللي كان علي رأسها نمرود جبار الصيد. علشان كدة بيرجحوا ان يكون نمرود هو اللي قاد عملية التمرد لإقامة برج في بابل. وسكنوا فيها ← بمعني استقروا هناك.
3 وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «هَلُمَّ نَصْنَعُ لِبْنًا وَنَشْوِيهِ شَيًّا». فَكَانَ لَهُمُ اللِّبْنُ مَكَانَ الْحَجَرِ، وَكَانَ لَهُمُ الْحُمَرُ مَكَانَ الطِّينِ. * في البداية الإنسان علشان يبني مباني استخدم الأحجار المقطوعة من الجبال واستخدم الطين للصق هذه الأحجار بعضها ببعض. لكن الواضح في الآية دي إن الإنسان اكتشف اكتشاف جديد وهو الطوب البني أو الطوب المصنوع من الطين ويتم تكثيفه علي حرارة الشمس. ليناً ← اللي هو الطين البني نشويه شياً← يعني نجففه علي حرارة الشمس اللبن مكان الحجر ← يعني بدأ الإنسان يستخدم الطوب مكان الأحجار المقطوعة من الجبال. الحمر ← هي مادة لاصقة لقطع الطوب وهي عبارة عن الزفت أو القار. * هذا الإكتشاف أدي الي انطلاق المباني أكثر وبقي في إمكانية للإنسان انه ممكن يبني طبقات متعددة.
4 وَقَالُوا: «هَلُمَّ نَبْنِ لأَنْفُسِنَا مَدِينَةً وَبُرْجًا رَأْسُهُ بِالسَّمَاءِ. وَنَصْنَعُ لأَنْفُسِنَا اسْمًا لِئَلاَّ نَتَبَدَّدَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ». * بدأوا بعد هذا الاكتشاف انهم يتشجعوا انهم يبنوا مدينة وهذه المدينة يبقي فيها ارتفاعات. رأسه بالسماء ← يعني المقصود له علو شاهق (يعني عالي جداً). نصنع لأنفسنا اسماً ← المقصود انهم يصنعوا لأنفسهم مجد أو يصنعوا لأنفسهم صيت وشهرة علي مستوي العالم من خلال المبني اللي هما هيبنوه. نتبدد علي وجه كل الأرض ← أي نتفرق أو نتشتت. * البعض بيرجح ان يكون هدفهم هنا هو الاحتماء من طوفان مقبل علي الرغم من أن ربنا كان وعد في الإصحاح التاسع وقال أن الطوفان لن يعود يأتي مرة أخري وربنا أعطي الإنسان علامة قوس قزح في السحاب كعلامة تذكره بعدم عودة الطوفان ولكن الإنسان هنا من كبريائه بدأ يفكر إزاي يبني مدينة وبرجاً رأسه بالسماء. ← وكأن الإنسان عاوز يوصل لمجد ربنا بالمباني وبالإختراعات الحديثة اللي هما وصلولها. * وكأن الإنسان نسي وعد ربنا له بعدم مجيء الطوفان وبدأ يفكر إزاي يحمي نفسه والواضح هنا إن الخطية الأساسية في هذا المكان هي خطية الكبرياء وهي التي دفعت هؤلاء الأفراد. الهدف من البرج والاسم هنا ← هو الافتخار ومقاومة ربنا بهذه الصورة وعلشان كدة بيرجحوا ان يكون نمرود هو اللي قام بعملية التمرد دي.
5 فَنَزَلَ الرَّبُّ لِيَنْظُرَ الْمَدِينَةَ وَالْبُرْجَ اللَّذَيْنِ كَانَ بَنُو آدَمَ يَبْنُونَهُمَا. نزل الرب ← مش المقصود بها ان ربنا بيتحرك من مكان الي مكان لإن الله يملئ كل مكان ولا يخلو منه مكان. ولكن نزل هنا بمعني انه يراقب تصرفات وأعمال البشر علشان يحاسبهم عليها. * الواضح هنا إن هما بيبنوا مدينة وبرج. وموضوع بناء مدينة هنا ماشية مع المملكة بتاعت نمرود وإن هو أول من أسس مملكة علي الأرض. لما يقول بني آدم ← لعل ربنا هنا بيذكرنا بخطية آدم أنه عندما أكل من الشجرة كان يريد أن يصير مثل الله. وده كان نوع من التمرد علي وصية الله. ← إن كان الطوفان قد جاء ليعاقب الناس ويؤدبهم علي خطاياهم إلا إن الإنسان رجع يخطئ مرة ثانية ذي م ربنا قال في نهاية الإصحاح الثامن إن تصور قلب الإنسان. شرير منذ حداثته ← يعني بإستمرار قلبه ينبع بالشرور.
6 وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَهذَا ابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. * لغاية هذا الوقت كل البشر كانوا شعب واحد وبيتكلموا لغة واحدة وخاصة ان هما كلهم خارجين من أسرة نوح ودي الأسرة التي بدأت الحياة بعد الطوفان. هذا ابتداؤهم بالعمل ← يعني دي البداية اللي هيبدأوا بها المقاومة بتاعت ربنا يعني دي كانت مجرد البداية. لا يمتنع ← لا يستعصي كل ما ينوون← كل ما يريدون ان يعملوه
7 هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ». نبلبل ← تعني هنا نشوش. أي تتعدد لغات البشر ويبدأوا يتكلموا بلغات مختلفة. لا يسمع ← تعني هنا لا يفهم ← يعني محدش فاهم التاني بيقول إيه.
8 فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَةِ، فبددهم ← يعني شتهم ربنا علي وجه كل الأرض. ونتيجة انهم مش فاهمين بعضهم فكل واحد بدأ يتفرغ ويقول أنا هاروح أسكن في حتة تانية. وتوقفوا عن بناء المدينة.
9 لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ. كلمة بابل ← جاءت من بلبلة الألسنة ومن تعدد اللغات. * ومرتبطة هنا بالكبرياء ومقاومة ربنا ومرتبطة أيضاً بالإنقسام وكل دي صور بتركز في معني الخطية لإن فيما بعد بابل دي هتبقي بتمثل الهيئة الشريرة التي تقاوم الله. يبقي الواضح إنهم تفرقوا وبدأت كل مجموعة منهم تاخد حتة وتستقر فيها لأنهم مكنوش فاهمين بعض. ولعل الانقسام ده أو تبديد الرب لهذه الشعوب وتعدد اللغات هي العبارة اللي كانت مقصودة في الإصحاح 10 واللي هي: في أيامه قسمت الأرض (25:10) * من بداية آية 10 بدأ الكتاب المقدس يركز لنا علي نسل سام اللي هو احد ابناء نوح باعتبار ان هو ده النسل اللي هنكمل معاه لغاية م يجي ابونا ابراهيم ومنه يجي شعب إسرائيل اللي هيجي منه المخلص. ← احنا في الكتاب المقدس بندور علي نسل المرأة الذي سيأتي منه المخلص. في الاصحاح الخامس (كان الأجداد من آدم الي نوح). في الاصحاح العاشر (عرفنا نسل نوح وأولاده) هنا في الإصحاح الـ11 (عندنا تاني قائمة من الأسماء هتبدأ بسام وتنتهي بأبونا ابراهيم).
10 هذِهِ مَوَالِيدُ سَامٍ: لَمَّا كَانَ سَامٌ ابْنَ مِئَةِ سَنَةٍ وَلَدَ أَرْفَكْشَادَ، بَعْدَ الطُّوفَانِ بِسَنَتَيْنِ. من الواضح إن أولاد نوح لم ينجبوا قبل الطوفان. علشان كدة اللي دخلوا الفلك هما 8 أشخاص وهما نفس الـ 8 أشخاص برضو اللي خرجوا منه. يبقي سام كان عمره 97 سنة قبل مجيئ الطوفان وقعدوا سنة كاملة في الفلك يبقي عمر سام وصل 98 سنة وبعد سنتين انجب ابنه ارفكشاد اللي هو هنكمل معاه ووقتها سام كان عنده 100 سنة.
11 وَعَاشَ سَامٌ بَعْدَ مَا وَلَدَ أَرْفَكْشَادَ خَمْسَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. يبقي ربنا أمد في عمر سام بن نوح 500 سنة أخري بعد الطوفان هو ولده بعدها سنين يبقي 502 سنة بعد الطوفان والواضح هنا ان سام عمر لفترة طويلة لدرجة أنه لحق ابونا ابراهيم وابونا ابراهيم كان معاصر لأبونا سام فمفيش ما يمنع أبداً أن أبونا ابراهيم استقي (أي أخذ) بعض المعارف والتقاليد عن ربنا وعن عمله معاهم في الخليقة والطوفان من أبونا سام. من بداية آية 12 هناخد بالنا إن الإنجاب بدأ يكون في عمر مبكر لأن عمر الإنسان هيبدأ يتناقص تدريجياً.
12 وَعَاشَ أَرْفَكْشَادُ خَمْسًا وَثَلاَثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ شَالَحَ.
13 وَعَاشَ أَرْفَكْشَادُ بَعْدَ مَا وَلَدَ شَالَحَ أَرْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاَثَ سِنِينَ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. أرفكشاد كان عنده 35 سنة لما شالح اتولد. وبعدها عاش 403 سنة ناخد بالنا العمر مازال طويل لكن أقل من اللي قبله.
14 وَعَاشَ شَالَحُ ثَلاَثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ عَابِرَ. السن ناخد بالنا بقي مقارب ومتشابه جداً لسن الانجاب دلوقتي اللي هو سن الـ30 أو الـ35 سنة , عابر لما اتولد كان شالح عنده 30 سنة.
15 وَعَاشَ شَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ عَابِرَ أَرْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاَثَ سِنِينَ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. يبقي بعد ما عابر اتولد شالح عاش 403 سنة.
16 وَعَاشَ عَابِرُ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ فَالَجَ.
17 وَعَاشَ عَابِرُ بَعْدَ مَا وَلَدَ فَالَجَ أَرْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
18 وَعَاشَ فَالَجُ ثَلاَثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ رَعُوَ.
19 وَعَاشَ فَالَجُ بَعْدَ مَا وَلَدَ رَعُوَ مِئَتَيْنِ وَتِسْعَ سِنِينَ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
20 وَعَاشَ رَعُو اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ سَرُوجَ.
21 وَعَاشَ رَعُو بَعْدَ مَا وَلَدَ سَرُوجَ مِئَتَيْنِ وَسَبْعَ سِنِينَ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
22 وَعَاشَ سَرُوجُ ثَلاَثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ نَاحُورَ.
23 وَعَاشَ سَرُوجُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نَاحُورَ مِئَتَيْ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
24 وَعَاشَ نَاحُورُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً وَوَلَدَ تَارَحَ.
25 وَعَاشَ نَاحُورُ بَعْدَ مَا وَلَدَ تَارَحَ مِئَةً وَتِسْعَ عَشَرَةَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
26 وَعَاشَ تَارَحُ سَبْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. ناخد بالنا جداً أن الأعمار بدأت تقل بشكل ملحوظ عن قبل الطوفان. دول العشرة أسماء اللي هما من بداية سام الي ابراهيم. (1) سام (2) أرفكشاد (3) شالح (4) عابر (5) فالج (6) رعو (7) سروج (8) ناحور (9) تارح (10) ابراهيم * يبقي دول الـ 10 أجداد التاليين اللي بيكملوا نسل المسيح امتداداً للإصحاح الخامس من سفر التكوين. طبعاً منطقياً الثلاثة أكيد متولدوش في سنة واحدة لكن الواضح إن إبرام ولد في عمر 70 سنة لتارح والواضح ان ابرام بيجي في أول الأبناء بتوع تارح ولكن ليس هو البكر بل بيرجحوا الآباء إن يكون هو أصغر أبنائه. ولكن كما تعودنا من الكتاب المقدس إن اختيار الابن الأصغر إشارة الي المسيح الذي سيضع نفسه في نهاية الصفوف. كما ابرام تقدم علي اخواته لأن هو الذي تمسك بعبارة ربنا وهو اللي صار البكر الروحي لأبيه. * البعض بيقول ان هاران ممكن يكون هو البكر ولكن ابرام تقدم القائمة لأنه حمل البكر روحياً. لأن البكر ليس عبارة عن ترتيب جسدي أكثر من إنه إيمان وعمق في الحياة مع ربنا.
27 وَهذِهِ مَوَالِيدُ تَارَحَ: وَلَدَ تَارَحُ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. وَوَلَدَ هَارَانُ لُوطًا. هنا بدأ يتكلم عن باقية الشخصيات بتاعت أسرة تارح لأن الشخصيات دي هنكمل معاها. * قال ان هاران (الابن الأكبر) أنجب ابناً وسماه لوط. وبيتكلم هنا عن لوط بوضوح لأنه هيتم ذكره في إصحاحات أخري.
28 وَمَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ أَبِيهِ فِي أَرْضِ مِيلاَدِهِ فِي أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ. يعني تارح كان لسا عايش وهاران (ابنه الاكبر) مات في أرض ميلاده في أور الكلدانيين ← وبيوضح هنا مسقط رأس هذه الأسرة ان تارح كان موجود في أور الكلدانيين وأنجب أولاده في هذه المدينة. أور الكلدانيين ← هى مدينة موجودة في جنوب العراق في منتصف الطريق ما بين بغداد اللي هي عاصمة العراق حالياً وبين الخليج الفارس علي قرب شديد من الشاطئ الشرقي لنهر الفرات. كلمة أور تعني ← ضياء أو نور. * وكانت مدينة متحضرة جداً في أيام ابونا ابراهيم لدرجة إنهم بيقولوا أنهم اكتشفوا بعض الحفريات لمحكمة موجودة في هذا الوقت وكانت توجد لافتات كانت تعلق في هذه المحكمة دليل استخدام العدالة. مدينة أور في هذا الوقت كانت مدينة غنية ومتحضرة. كانت مدينة علي مركز تجاري هام. أبونا ابراهيم كان له مركزه الواضح علشان كدة لما ربنا طلب إنه يخرج من هذه المدينة كان في تضحيات كبيرة من أبونا ابراهيم لتنفيذ هذا الأمر.
29 وَاتَّخَذَ أَبْرَامُ وَنَاحُورُ لأَنْفُسِهِمَا امْرَأَتَيْنِ: اسْمُ امْرَأَةِ أَبْرَامَ سَارَايُ، وَاسْمُ امْرَأَةِ نَاحُورَ مِلْكَةُ بِنْتُ هَارَانَ، أَبِي مِلْكَةَ وَأَبِي يِسْكَةَ. هيتكلم عن تفاصيل هذه الأسرة لأن الأفراد دي هنبدأ نتعامل معاها بعدين. أبونا ابرام (ابونا ابراهيم فيما بعد) تزوج من امرأة اسمها ساراي ودي كانت أخته من أبيه وليست من أمه يعني كانت من أم أخري. الواضح هنا أن هاران أنجب لوط وأنجب بنين كمان (1) ملكة (2) يسكة ملكة ← تعني ملكة يسكة ← تعني الرب ينظر * هنا نلاقي أن ناحور تزوج ابنة أخيه ونلاقي ان ابرام تزوج أخته من أبوه وليست من أمه. فالواضح ان في الوقت دة كان مصرح بهذه الزيجات ولكن هنيجي بعد كدة في سفر اللاويين وفي أيام موسي النبي إن في زيجات محرمة وهتنزل هذه الزيجات من ضمن القائمة الممنوعة من الزيجات. لكن هنا نلاقي أن ناحور تزوج ابنة اخيه هاران اللي هي ملكة. ابرام تزوج ساراي (سارة فيما بعد) أخته من أبيه.
30 وَكَانَتْ سَارَايُ عَاقِرًا لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ. دي إشارة مهمة لأن في الإصحاح الـ12 هنلاقي ان ربنا بيوعد ابونا ابراهيم بالنسل.
31 وَأَخَذَ تَارَحُ أَبْرَامَ ابْنَهُ، وَلُوطًا بْنَ هَارَانَ، ابْنَ ابْنِهِ، وَسَارَايَ كَنَّتَهُ امْرَأَةَ أَبْرَامَ ابْنِهِ، فَخَرَجُوا مَعًا مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ. كنته ← تعني زوجة ابنه دي الدعوي الأولي لأبونا ابراهيم وجاءت له وهو في أور الكلدانيين وأنطلق أبونا ابراهيم ولكن القيادة هنا كانت لتارح والده لكبر سنه لأنه هو رئيس العشيرة. ويوضح القديس أسطفانوس في خطابه الشهير في أعمال 7 هذا الأمر ويقول: ظهر إله المجد لأبينا ابراهيم وهو ما في بين النهرين (دي الدعوي الأولي في أور الكلدانيين) اللي هي مذكورة هنا في الإصحاح 11 قبلما سكن في حاران يبقي الدعوي الأولي جاءت له فخرج تارح معه ولوط ابن اخوه أيضاً كان معه. وكان أيضاً ابرام وساراي امرأته والواضح هنا ان تارح اهتم أو حب ان هو ينضم الي ايمان ابنه. كان الهدف الأساسي من خروجهم من أور الكلدانيين هو انهم يروحوا أرض كنعان ولكن وصلوا الي محطة متوسطة وسكنوا هناك(اللي هي حاران). حاران ← دي مدينة في أعلي بلاد ما بين النهرين يعني في أعلي سوريا والعراق علي الحدود السورية التركيا حالياً وكان الإله المعبود فيها هو القمر وكانت منها أسرة أبونا ابراهيم. لما ندرس فيما بعد هنعرف ان اسرة أبونا ابراهيم كان أصلها في حاران. وبعدين راحوا أور الكلدانيين ولما اتولد ابونا ابراهيم وأخواته كانت اقتراح تارح ان يعودوا الي حاران مرة أخرى علشان دي مكان العائلة الأصلي.
32 وَكَانَتْ أَيَّامُ تَارَحَ مِئَتَيْنِ وَخَمْسَ سِنِينَ. وَمَاتَ تَارَحُ فِي حَارَانَ. يعني فضلوا موجودين لغاية موت تارح. هنا ربنا بيعلمنا ان خطته في حياتنا قد تكون علي بعض الخطوات: أول خطوة ← كانت الخروج من أور الكلدانيين الي حاران وهنلاقي في الإصحاح الـ12 إن إزاي ربنا بيدعوه من حاران علشان يدخل الي أرض كنعان. * قد تكون خطة الله في حياتنا علي مراحل فلا نستعجل اتمام إرادة الله في حياتنا. من الدروس اللي ممكن ناخدها: * إن أبونا ابراهيم كان شخصية مميزة وقلباً أميناً وجده الله في وسط الشعوب الوثنية علشان كدة نحميا يقول في صلاته في الإصحاح التاسع: يقول عن أبونا ابراهيم ← أنت هو الرب الإله الذي اخترت ابرام وأخرجته من أور الكلدانيين وجعلته اسمه ابراهيم ووجدت قلبه أميناً أمامك وقطعت معه العهد ان تعطيه أرض الكنعانيين والحيثيين... وقد انجزت وعدك لأنك صادق. نحميا بيقول عن أبونا ابراهيم ان ربنا بدأ يشتغل معه لأنه وجد قلبه أميناً حتي لو كان عاش في جو وثني إلا أنه وجد قلبه أمين لله.
 ⪢